علي بن المفضل بن علي بن مفرج اللخمي المقدسي الإسكندري أبي الحسن شرف الدين

مشاركة

الولادةالإسكندرية-مصر عام 544 هـ
الوفاةالقاهرة-مصر عام 611 هـ
العمر67
أماكن الإقامة
  • بيت المقدس-فلسطين
  • الإسكندرية-مصر
  • القاهرة-مصر

نبذة

شرف الدين أبو الحسن علي بن الأنجب أبي المكارم المفضل بن علي اللخمي المقدسي الإسكندري: الإِمام الحافظ الفقيه الفاضل العالم العامل كان من أكابر حفاظ الحديث وعلومه مع فضل وصلاح أخذ عن والده وسمع أبا الحسن علي بن عتيق القرطبي وأبا طاهر أحمد بن محمَّد السلفي.


الترجمة

شرف الدين أبو الحسن علي بن الأنجب أبي المكارم المفضل بن علي اللخمي المقدسي الإسكندري: الإِمام الحافظ الفقيه الفاضل العالم العامل كان من أكابر حفاظ الحديث وعلومه مع فضل وصلاح أخذ عن والده وسمع أبا الحسن علي بن عتيق القرطبي وأبا طاهر أحمد بن محمَّد السلفي وأبا الطيب عبد المنعم بن الخلوف القرطبي وغيرهم وعنه أخذ أبو عمر وعثمان بن سفيان التميمي التونسي عرف بابن شقر له تآليف مولده سنة 544 هـ وتوفي في شعبان سنة 611 هـ[1214م].
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف

 

 

علي بن المفضل بن عَلِيِّ بنِ مُفَرِّجِ بنِ حَاتِمِ بنِ حَسَنِ بن جعفر، الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُفْتِي، الحَافِظُ، الكَبِيْرُ، المُتْقِنُ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو الحَسَنِ ابْنُ القَاضِي الأَنْجَبِ أَبِي المكارم المقدسي، ثم الإسكندراني، المالكي.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ بِالثَّغْرِ عَلَى: الفَقِيْهِ صَالِحِ ابْنِ بِنْتِ مُعَافَى، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ، وَعَبْدِ السَّلاَمِ بنِ عَتِيْقٍ السَّفَاقُسِيِّ، وَأَبِي طَالِبٍ أَحْمَدَ بنِ المُسَلَّمِ اللَّخْمِيِّ. وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَسَمِعَ منهم، ومن الحافظ أبي طاهر السِّلَفِيّ، وَلَزِمَه سَنَوَاتٍ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَانقطَعَ إِلَيْهِ، وأسمع ولده محمدًا منه، و سمع أَيْضاً مِنَ القَاضِي أَبِي عُبَيْدٍ نِعْمَةَ بنِ زِيَادَةِ اللهِ الغِفَارِيِّ؛ حَدَّثَهُ بِأَكْثَرِ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ"، عَنْ عِيْسَى بنِ أَبِي ذَرٍّ الهَرَوِيِّ ثُمَّ السَّرْوِيِّ، وَسَمَاعُهُ مِنْهُ "لِلصَّحِيْحِ" سِوَى قِطعَةٍ مِنْ آخِرِهِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: بَدْرٍ الخُذَادَاذِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خَلَفِ اللهِ المُقْرِئِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ العُثْمَانِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ بَرِّيٍّ النَّحْوِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ الكَامِلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الرَّحْبِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ بِالثَّغْرِ وَمِصْرَ وَالحَرَمَيْنِ.
وَجَمَعَ وَصَنَّفَ وَتَصَدَّرَ لِلإِشْغَالِ، وَنَابَ فِي الحُكمِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ مُدَّةً، ثُمَّ درَّسَ بِمَدْرَسَتِهِ الَّتِي هُنَاكَ مُدَّةً، ثُمَّ إِنَّهُ تَحَوَّلَ إِلَى القَاهِرَةِ، وَدرَّسَ بِالمَدْرَسَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا الصَّاحِبُ ابْنُ شُكْرٍ، وَإِلَى أَنْ مَاتَ. وَكَانَ مُقَدَّماً فِي المَذْهَبِ، وَفِي الحَدِيْثِ؛ لَهُ تَصَانِيْفُ مُحرَّرَةٌ، رَأَيْتُ لَهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ كِتَابَ "الصِّيَامِ" بِالأَسَانِيْدِ، وَلَهُ "الأَرْبَعُوْنَ فِي طَبَقَاتِ الحُفَّاظِ"، وَلَمَّا رَأَيْتُهَا تَحَرَّكتْ هِمَّتِي إِلَى جَمْعِ الحُفَّاظِ وَأَحْوَالِهِم.
وَكَانَ ذَا دِيْنٍ وَوَرَعٍ وَتَصَوُّنٍ وَعَدَالَةٍ وَأَخلاَقٍ رَضِيَّةٍ وَمُشَاركَةٍ فِي الفَضْلِ قَوِيَّةٍ.
ذَكَرَهُ تِلْمِيْذُهُ الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ المُنْذِرِيُّ، وَبَالَغَ فِي تَوقِيْرِهِ وَتَوْثِيْقِهِ، وَقَالَ: رَحَلَ إِلَى مِصْرَ فِي سَنَةِ أربع وسبعين، فسمع محمد بن علي الرَّحْبِيَّ، وَسَمَّى جَمَاعَةً، وَكَانَ مُتوَرِّعاً، حَسَنَ الأَخْلاَقِ، جَامِعاً لِفنُوْنٍ، انْتَفَعتُ بِهِ كَثِيْراً.
قُلْتُ: لَوْ كَانَ ارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ وَالمَوْصِلِ، لَلَحِقَ جَمَاعَةَ مُسْنَدِيْنَ، وَمَتَى خَرَجَ عَنِ السِّلَفِيِّ نَزَلَتْ رِوَايَتُهُ وَقَلَّتْ.
أَجَاز لَهُ مِنَ المَغْرِب مُسْنِدُ وَقْتِهِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ حُنَيْنٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَلَمَّا تُوُفِّيَ، قَالَ بَعْضُ الفُضَلاَءِ لِمَا مَرُّوا بِنَعْشِهِ: رَحِمَك الله أَبَا الحَسَنِ، قَدْ كُنْتَ أَسْقَطْتَ عَنِ النَّاس فُرُوضاً -يُرِيْدُ: لِنُهُوضِهِ بِفنُوْنٍ مِنَ العِلْمِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَالرَّشِيْدُ الأُرْمَوِيُّ، وَزَكِيُّ الدِّيْنِ البِرْزَالِيُّ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ وَهْبٍ القُشَيْرِيُّ، وَالعَلَمُ عَبْدُ الحَقِّ ابْن الرَّصاصِ، وَالشَّرَفُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ نَصْرٍ الفِهْرِيُّ اللُّغَوِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ بلكويه الصُّوْفِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عُثْمَانَ القَابِسِيُّ المُحْتَسِبُ، وَالجَمَالُ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الهَوَارِيّ، وَالقَاضِي شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو حَفْصٍ السُّبْكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُرْتَضَى بنِ أَبِي الجُوْدِ، وَالشِّهَابُ إِسْمَاعِيْلُ القُوْصِيُّ، وَالنَّجِيْبُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّفَاقُسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ طَرْخَانَ الأُرْمَوِيُّ، وَالمُحْيِي عَبْدُ الرَّحِيْمِ ابْنُ الدَّمِيْرِيِّ، وَعِدَّةٌ.
وَرَوَى لِي عَنْهُ بِالإِجَازَةِ يُوْسُفُ ابْن القَابِسِيِّ: لَمْ أُدْرِكْ أَحَداً سَمِعَ مِنْهُ فِي رِحلَتِي.
قَالَ زَكِيُّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيُّ: تُوُفِّيَ فِي مُسْتَهَلِّ شَعْبَانَ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ المُقَطَّمِ.
قُلْتُ: وَتُوُفِّيَ فِيْهَا: شَيْخُ الحَنَابِلَةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَعَالِي بنِ غَنِيْمَةَ البَغْدَادِيُّ ابْنُ الحَلاَوِيِّ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنة، ومسند الأندلس أبو القاسم أحمد ابن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي المُطَرِّفِ بنِ جَرْجٍ القُرْطُبِيُّ وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَةً، -سَمِعَ "سُنَنَ النَّسَائِيِّ" بِكَمَالِه مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ البِطْرَوْجِيِّ عَالِياً- وَالحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ ابْن القُرْطُبِيِّ الأَنْصَارِيُّ عَبْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ، سَمِعَ ابْنَ الجَدِّ، وَالحَافِظُ عَبْدُ العَزِيْزِ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ البَلِّ الوَاعِظُ، وَالشَّيْخُ عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكْرٍ السَّائِحُ الهَرَوِيُّ.
وَمِنْ نَظْمِ ابْنِ المُفَضَّلِ:
أبا نَفْسُ بِالمَأْثُوْرِ عَنْ خَيْرِ مُرْسَلٍ ... وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِيْنَ تَمَسَّكِي
عَسَاكِ إِذَا بَالَغْتِ فِي نَشْرِ دِينِهِ ... بِمَا طَابَ مِنْ نَشْرٍ لَهُ أَنْ تَمَسَّكِي
وَخَافِي غَداً يَوْمَ الحِسَابِ جَهَنَّماً ... إِذَا نَفَحَتْ نيرانها أن تمسك
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 

 

أَبُو الْحسن عَليّ بن الْمفضل بن عَليّ بن مفرج بن حَاتِم بن حسن ابْن جَعْفَر الْحَافِظ الْعَلامَة شرف الدّين ابْن القَاضِي أبي المكارم الْمَقْدِسِي ثمَّ السكندري الْمَالِكِي
ولد سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
سمع من السلَفِي فَأكْثر عَنهُ وَانْقطع إِلَيْهِ وَتخرج بِهِ وَكَانَ من أَئِمَّة الْمَذْهَب العارفين بِهِ وَمن حفاظ الحَدِيث مَعَ ورع وَدين وأخلاق رضية ومشاركة فِي الْفَضَائِل
أَخذ عَنهُ الْمُنْذِرِيّ وخلائق وَله تصانيف مفيدة نَاب فِي الحكم بالإسكندرية ثمَّ تحول إِلَى الْقَاهِرَة ودرس بمدرسة الصاحب ابْن شكر وَمَات بهَا فِي مستهل شعْبَان سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

علي بن المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم، أبو الحسن، شَرَف الدِّين اللخمي الإسكندري:
فقيه مالكي، من الحفاظ. له تصانيف في الحديث وغيره، ومقاطيع شعرية. أصله من القدس، ومولده وسكنه بالإسكندرية، ووفاته بالقاهرة.
من كتبه " كتاب الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين - خ " في الظاهرية .
-الاعلام للزركلي-

 


أبو الحسن، علي بن الأنجب أبي المكارم، المفضلُ اللخميُّ، المقدسيُّ، المالكيُّ المذهب.
كان فقيهًا فاضلًا، ومن أكابر الحفاظ المشاهير في الحديث وعلومه، وصحب أبا طاهر السِّلَفي، وانتفع به، وصحبه المنذريُّ، ولازم صحبته، وبه انتفع، وعليه تخرج، وذكر عنه فضلًا غزيرًا، وصلاحًا كثيرًا.
قال ابن خلكان: وأنشدني له مقاطيعَ عديدة، فمما أنشدني لنفسه، شعر:
أَيا نفسُ بالمَأْثور عن خيرِ مرسَلٍ ... وأصحابِه والتابِعينَ تَمَسَّكي
عساكِ إذا بالغْتِ في نشر دينِهِ ... بما طابَ من نشرٍ له أن تَمَسَّكي
وخافي غدًا يومَ الحساب جهنمًا ... إذا لفحتْ نيرانها أن تَمَسَّكي
وأنشدني أيضًا:
ثلاثُ باءات بُلينا بها ... البقُّ والبُرغوثُ والبرغَشُ
ثلاثٌ أوحشُ ما في الورى ... ولستُ أدري أيها أوحشُ
كانت ولادته سنة أربع وأربعين وخمس مئة، وتوفي سنة إحدى عشرة وست مئة بالقاهرة.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.


كتبه

  • جزء فيه طرق حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  • الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين
  • إمام فقيه
  • حافظ للحديث
  • حسن الأخلاق
  • عالم
  • فقيه مالكي
  • متدين
  • مصنف
  • نائب في الحكم
  • ورع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022