محمد بن يوسف بن عبد القادر الدمياطي

مشاركة

الولادةدمياط-مصر
الوفاةمصر-مصر عام 1014 هـ
أماكن الإقامة
  • القاهرة-مصر

نبذة

مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الْقَادِر الدمياطى المصرى الحنفى الْمُفْتى الامام الْمُقدم على اقرانه البارع فى أهل زَمَانه مفتى مَذْهَب النُّعْمَان بالقاهره والمبدى من تحريراته التحقيقات الباهره فاق فى الْفَضَائِل جَمِيعهَا وبهر فى تأصيل الْمسَائِل وتفريعها وَتكلم فى الْمجَالِس واظهر من دُرَر بحره النفائس.


الترجمة

مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الْقَادِر الدمياطى المصرى الحنفى الْمُفْتى الامام الْمُقدم على اقرانه البارع فى أهل زَمَانه مفتى مَذْهَب النُّعْمَان بالقاهره والمبدى من تحريراته التحقيقات الباهره فاق فى الْفَضَائِل جَمِيعهَا وبهر فى تأصيل الْمسَائِل وتفريعها وَتكلم فى الْمجَالِس واظهر من دُرَر بحره النفائس وَجمع وَألف وَكتب وافاد وارسل فَتَاوِيهِ طائرة بأجنحة وَرقهَا الى سَائِر الْبِلَاد ولازم شُيُوخ الْحَنَفِيَّة من المصريين كالشيخ الامام زين بن نجيم وأخيه الشَّيْخ عمر وَشَيخ الْفُقَهَاء فى وقته الشَّيْخ على بن غَانِم المقدسى وَغَيرهم واجازوه وتصدر للتدريس ونفع النَّاس وَذكره الخفاجى فَقَالَ فى حَقه مقدم نتائج الْفضل وَغَيره التالى ومشيد بُنيان المكارم بطبعه العالى ذُو وقار تَزُول عِنْده الراسيات الشوامخ بمحكم فضل لَا يرد على آيَاته الْبَينَات نَاسخ ان خطّ فَمَا خطّ الرّبع والعذار أَو تكلم فَمَا مطرب الاوتار والاطيار ورد الرّوم وَأَنا بهَا كِرَاء وَاصل أَو حرف عِلّة أَو همزَة وَاصل وشوقى الى الْكِرَام كَمَا قَالَ أَبُو تَمام
(وَاجِد بالخليل من برحا الشوق وجدان غَيره بالحبيب ... )
ثمَّ أورد لَهُ ابياتا رَاجعه بهَا عَن ابيات أرسلها اليه مطْلعهَا هَذَا
(أيا روض مجد منبتا زهر الْحَمد ... وَمن ذكره اذكى من العنبر الْورْد)
وأبيات الدمياطى صَاحب التَّرْجَمَة هَذِه
(أفائق أهل الْعَصْر فى كل مَا يبدى ... وأوحد هَذَا الْعَصْر فى الْحل وَالْعقد)

(وَمن فاق سحبانا وقسا فصاحة ... وَمن نظمه الْمَشْهُور بالجوهر الْفَرد)
(نظمت قريضا فى حلاوة لَفظه ... وفى الصوغ أزرى بالنباتى والورد)
(وضمنته معنى بديعا فَمن يرم ... لادراك شئ مِنْهُ يُخطئ فى الْقَصْد)
(ملكت اساليب الْكَلَام بأسرها ... فَأَنت بارشاد الى طرقها تهدى)
(لقد كنت فى مصر خُلَاصَة أَهلهَا ... وفى الرّوم قد أَصبَحت جَوْهَرَة العقد)
(وَحقّ شهَاب أَصله الشَّمْس ان يرى ... حريا بِأَن يرقى الى غَايَة السعد)
(فمعذرة منى اليك وَمَا ترى ... من الْعَجز وَالتَّقْصِير قابله بالسد)
(فَلَا زلت فى أوج العلى متنقلا ... وشانئك الممقوت فى الْعَكْس والطرد)
(وَلَا بَرحت ابياتك الغر فى الذرى ... وابيات من عاداك فى الدك والهد)
(ودمت فريدا للفرائد راقيا ... مَرَاتِب فضل منهلا طيب الْورْد)
وَكَانَت وَفَاته بِمصْر يَوْم الْجُمُعَة سَابِع عشر ربيع الثانى شهر ربيع الثانى سنة أَربع عشرَة وَألف رَحمَه الله تَعَالَى

ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.


  • إمام
  • علامة محقق
  • مؤلف
  • مدرس
  • مفتي حنفي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021