أبو عبد الله مالك بن عيسى بن نصر القفصي: الفقيه الثقة العالم بالحديث وعلله ورجاله، سمع من محمد بن سحنون وغيره، رحل لطلب الحديث وطاف بلاد المشرق ولقي علماء الأمصار وسمع من محمد بن عبد الحكم ويونس بن عبد الأعلى وغيرهما، ألّف كتاب الأشربة. توفي سنة 305 هـ[917 م].
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف
مالك بن عيسى بن نصر، أبو عبد الله القفصي:
من فقهاء المالكية. مغربي. رحل في طلب الحديث، وطاف بلاد المشرق. له كتاب " الأشربة " .
-الاعلام للزركلي-
القفصي (000 - 305 هـ) (000 - 917 م).
مالك بن نصر بن عيسى القفصي، أبو عبد الله، المحدث الفقيه.
سمع من محمد بن سحنون، وأبي الحسن الكوفي، وشجرة بن عيسى، ورحل إلى المشرق لسماع الحديث، ومكث في تطوافه بأقطاره نحو عشرين سنة، فلقي علماء الأمصار والزهاد، وأكثر الرواية فسمع من محمد بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، وغيرهما.
قال أبو العرب: كان ثقة له فقه كثير، وعلم بالحديث وعلله والرجال منه. وقال الخشني: «وامتحنه عبيد الله الشيعي بصحبته في تعديل الأرض له لتوظيف الخراج الذي يسميه المقسط».ودارت عليه محنة من عبيد الله المهدي بسبب ضيعة له وتعديل الأرض له لتوظيف الضرائب.
قال الخشني: وسمعت من يقول إنه لو عاش قليلا وامتد به العمر لغلب على القيروان علم الحديث ووصفه قبل ذلك بأنه في الحديث به بصيرا وفي علمه نافذا، وقال سعيد بن الخراط: أخرجت مالكا في الحديث إلى غيره وكأني أجر ثورا.
له كتاب الأشربة. وكان يقول: مذهبي في تحريم السكر مذهب أهل المدينة، وإنما ألّفت ذلك الكتاب لرجل صالح سألني أن أجمع ما ورد في تحريم النبيذ وتحليله، فلا يظن في هذا أحد أني أميل إلى تحليله.
كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الرابع - من صفحة 96 - الى صفحة 97 - للكاتب محمد محفوظ