عبيد الله بن موسى بن باذام أبي محمد العبسي

مشاركة

الولادةالكوفة-العراق عام 121 هـ
الوفاة213 هـ
العمر92
أماكن الإقامة
  • الكوفة-العراق

الطلاب


نبذة

عبيد الله بن موسى بن باذام أبي محمد العبسي مولاهم الكوفي، الإمام الحجة، الحافظ، الثقة. ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة الخامسة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.


الترجمة

عبيد الله العبسيّ
هو: عبيد الله بن موسى بن باذام أبي محمد العبسي مولاهم الكوفي، الإمام الحجة، الحافظ، الثقة.
ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة الخامسة من حفاظ القرآن.
كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.
ولد «عبيد الله العبسي» بعد العشرين ومائة.
وقد تلقى القرآن، وجوّده على مشاهير علماء عصره: فقد أخذ القراءة عرضا عن: «عيسى بن عمر، وشيبان بن عبد الرحمن الهمذاني، وعلي بن صالح بن حسن».
وروى الحروف سماعا من غير عرض عن «حمزة الزيات» وقيل عرض عليه أيضا، وكان يقرئ بها.
وسمع حروفا من القرآن من «الكسائي، ومن شيبان بن عاصم».
وقد حدث «عبيد الله العبسيّ» عن: هشام بن عروة، والأعمش،
وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، وابن جريج، والأوزاعي، وشيبان، وخلق سواهم.
وقد جلس «عبيد الله العبسي» للاقراء بالكوفة، وتتلمذ عليه الكثيرون، منهم: «إبراهيم بن سليمان، وأيوب بن علي، ومحمد بن عبد الرحمن، وأحمد بن جبير، وأبي حمدون الطيب، ومحمد بن علي بن عفان، وهارون بن حاتم» وغير هؤلاء كثير.
كما حدث عن «عبيد الله العبسي» أحمد بن حنبل قليلا، وأحمد بن أبي غرزة الغفاري، ويحيى بن معين، وعبد بن حميد، وأبي نمير، وعباس الدوري، وخلق كثير.
وكان «عبيد الله العبسي» من الثقات، فقد وثقه «ابن معين» وغيره وقال «القاضي»: «عبيد الله العبسي» مشهور بالرواية، ثقة في النقل، معروف بالقراءة من رواة القرآن، والحديث، والفقه، والفرائض، علم في العلم، والدراية وكان مع فضله ومعرفته ذا زهد، وورع، من العلماء العاملين بعلمه اهـ.
وقال «الذهبي»: حديث «عبيد الله العبسي» في الكتب الستة بواسطة، وعند البخاري بلا واسطة، وكان صاحب عبادة، وتهجد، وزهد، صحب «حمزة الزيات».
توفي «عبيد الله العبسي» سنة ثلاث عشرة ومائتين، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن، وسنة النبي عليه الصلاة والسلام. رحم الله «عبيد الله العبسي» وجزاه الله أفضل الجزاء.
معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

 

عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام الإمام الحافظ العابد أبي محمد العَبْسِيُّ بِمُوَحَّدَةٍ مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ. أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ المُسْنَدَ عَلَى تَرتِيْبِ الصَّحَابَةِ بِالكُوْفَةِ، كَمَا أَنَّ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ المُسْنَدَ مِنَ البَصْرِيِّيْنَ عَلَى مَا نَقَلَهُ الخَلِيْلِيُّ فِي إِرْشَادِهِ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ عَامِ عِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ أَبِي خَالِدٍ، وَمَعْرُوْفَ بنَ خَرَّبُوْذَ وَزَكَرِيَّا بنَ أَبِي زَائِدَةَ، وَسَعْدَ بنَ أَوْسٍ العَبْسِيَّ، وَسَلَمَةَ بنَ نُبَيْطٍ وَحَنْظَلَةَ بنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَطَلْحَةَ بنَ عَمْرٍو الحَضْرَمِيَّ، وَطَلْحَةَ بنَ يَحْيَى التَّيْمِيَّ وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ أَبِي زِيَادٍ القَدَّاحَ، وَعُثْمَانَ بنَ الأَسْوَدِ، وَعِيْسَى بنَ أَبِي عِيْسَى الحَنَّاطَ، وَكَيْسَانَ أَبَا عُمَرَ القَصَّارَ وَمُصْعَبَ بنَ سُلَيْمٍ وَأَبَا إِدَامٍ المُحَارِبِيَّ وَمُوْسَى بنَ عُبَيْدَةَ، وَابْنَ جريح وَالأَوْزَاعِيَّ وَمِسْعَراً وَشُعْبَةَ وَسُفْيَانَ، وَشَيْبَانَ وَإِسْرَائِيْلَ وَالحَسَنَ بنَ حَيٍّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً.
وَكَانَ مِنْ حُفَّاظِ الحَدِيْثِ مُجَوِّداً لِلْقُرْآنِ تَلاَ عَلَى: حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ وَعِيْسَى بنِ عُمَرَ الهَمْدَانِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ حَيٍّ. وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ وَالتَّحْدِيْثِ.
تَلاَ عَلَيْهِ: أَحْمَدُ بنُ جُبَيْرٍ الأَنْطَاكِيُّ وَأَيُّوْبُ بنُ عَلِيٍّ الأَبْزَارِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأبي حَمْدُوْنَ الطَّيِّبُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُم.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ قَلِيْلاً كَانَ يَكرَهُهُ لِبِدْعَةٍ مَا فِيْهِ وَإِسْحَاقُ وَابْنُ مَعِيْنٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ، وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ كَرَامَةَ وَأبي حَاتِمٍ وَأبي بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيُّ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ حَازِمٍ الغِفَارِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَرَوَى عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ فِي مَشْيَخَتِهِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ وَجَمَاعَةٌ وَحَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ.
قَالَ أبي حَاتِمٍ: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ حَسَنُ الحَدِيْثِ قَالَ: وَأبي نُعَيْمٍ أَتْقَنُ مِنْهُ وَعُبَيْدُ اللهِ أَثبَتُهُم فِي إِسْرَائِيْلَ كَانَ إِسْرَائِيْلُ يَأْتِيْهِ فَيَقرَأُ عَلَيْهِ القُرْآنَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ رَأْسٌ فِي القُرْآنِ عَالِمٌ بِهِ مَا رَأَيْتُهُ رَافِعاً رَأْسَهُ، وَمَا رُئِيَ ضَاحِكاً قَطُّ.
وَرَوَى أبي عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: كَانَ شِيْعِيّاً مُحْتَرِقاً جَازَ حَدِيْثُهُ.
قُلْتُ: كَانَ صَاحِبَ عِبَادَةٍ وَلَيْلٍ صَحِبَ حَمْزَةَ، وَتَخَلَّقَ بِآدَابِهِ إلَّا في التشيع المشؤوم، فإنه أخذه عن أهله بلده المؤسس على البدعة. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَ بِأَحَادِيْثِ سُوْءٍ وأخرج تلك البلايا فحدث بها.
قَالَ أبي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ مِنْهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَوَافَقَهُ عَلَى السُّنَّةِ خَلِيْفَةُ وَالبُخَارِيُّ، وَجَمَاعَةٌ وَقِيْلَ: مَاتَ فِي شَوَّالِهَا وَقَالَ الفَسَوِيُّ: سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ الحُصَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أبي بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ عَنْ عَوْنِ بنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- خَيْرُنَا بَعْدَ نَبِيِّنَا أبي بَكْرٍ وَعُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
وَرِوَايَةُ عُبَيْدِ اللهِ مِثْلَ هَذَا دَالٌّ عَلَى تَقْدِيْمِهِ لِلشَّيْخَيْنِ وَلَكِنَّهُ كَانَ يَنَالُ مِنْ خُصُوْمِ عَلِيٍّ.
قَالَ ابْنُ مَنْدَةَ: كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ يَدُلُّ النَّاسَ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ، وَكَانَ مَعْرُوْفاً بِالرَّفْضِ لَمْ يَدَعْ أَحَداً اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ يدخل داره. فقيل: دَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ فَقَالَ: ما اسمك? قال: معاوية قال: والله لاَ حَدَّثْتُكَ وَلاَ حَدَّثْتُ قَوْماً أَنْتَ فِيْهِم.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

 

 

عبيد الله بن مُوسَى بن أبي الْمُخْتَار باذام الْعَبْسِي مَوْلَاهُم أَبُو مُحَمَّد الْكُوفِي
روى عَن شُعْبَة والسفيانين وَإِسْرَائِيل وَخلق
وَعنهُ البُخَارِيّ وَأحمد وَيحيى وَإِسْحَاق والذهلي وَخلق
وَكَانَ شِيعِيًّا مَاتَ سنة ثَلَاث عشره وَمِائَتَيْنِ

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.


  • ثقة
  • حافظ للقرآن الكريم
  • رافضي
  • راوي للحديث
  • زاهد
  • عالم بالقراءات
  • فقيه
  • معلم القرآن الكريم
  • ورع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021