محمد بن عبد الله بن محمد بن لب بن محمد الأمي أبي عبد الله

"ابن الصائغ"

مشاركة

الولادةغير معروف
الوفاةالقاهرة-مصر عام 748 هـ
أماكن الإقامة
  • المرية-الأندلس
  • غرناطة-الأندلس
  • القاهرة-مصر

نبذة

المقرئ النحوي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد أبن لب الأمير أبن الصائغ (ترجم له لسان الدين في التاج والإحاطة وفي الثاني نقل عن الكتاب (المؤتمن على انباء ابناء الزمن) لأبي البركات، ووصفه بالميل إلى الراحة والدعة مع ذكاء ونباهة ومعرفة بالتلاحين وكان يعني بالمرية.


الترجمة

المقرئ النحوي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد أبن لب الأمير أبن الصائغ (ترجم له لسان الدين في التاج والإحاطة وفي الثاني نقل عن الكتاب (المؤتمن على انباء ابناء الزمن) لأبي البركات، ووصفه بالميل إلى الراحة والدعة مع ذكاء ونباهة ومعرفة بالتلاحين وكان يعني بالمرية ثم ذهب إلى غرناطة وقرأ فبها العربية وارتحل إلى المشرق في حدود 720 فلم يتجاوز القاهرة لموافقة هوائها علة كان يشكوها وبها اقرأ العربية.توفي سنة 749) فاضل رحيب باع، في ميدان انطباع، ومد وإشباع، ركض في ميدان الراحة طلق عنانه، وتفسح في جنان جنانه، متمتعا بأفنانه، غير مبال بجنانه في طاعة جنانه، ثم رحل للبلاد، مستجدا للميلاد، فاستأنف العمر وجنى الثمر، وسلا في النيل وشخاتيره، عن شم قتيره، ومكابدة تقتيره، فتمشت حاله يغبطها الولي، ولا يستطيعها ببلاده الملي، ولا من له القدر العلي، إلى ان استاثر به من له البقاء الأزلي، وكان له شعر ينجده الطبع المعين، فتتخايل في جناته الحور العين؛ فمن ذلك قوله:
بعد المزار ولوعة الأشواق ... حكما بفيض مدامع الآماق
وخفوق نجدي النسيم إذا سرى ... أذكى لهيب فؤادي الخفاق
أمعللي ان التواصل في غد ... من ذا الذي بغد فديتك باق
إن الليالي سبق إن أقبلت ... وإذا تولت لم تنل بلحاق
عج بالمطي على الحمى سقي الحمى ... صوب الغمام الواكف الرقراق
فبه لذي القلب السليم وداده ... لا كان في الأيام يوم فراق
يا ساريا والليل ساج عاكف ... يفري الفلا بنجائب ونياق
عرج على مثوى النبي محمد ... خير البرية ذي المحل الراقي
ورسول رب العالمين ومن له ... حفظ العهود وصحة الميثاق
الظاهر الآيات قام دليلها ... والطاهر الأخلاق والأعراق
بدر الهوى البادي الذي آياته ... وجبينه كالشمس في الإشراق
الشافع المقبول من عم الورى ... بالجود والأرفاد والإرفاق
والصادق المأمون اكرم مرسل ... سارت رسالته إلى الآفاق
أعلى الكرام ندى وأبسطهم يدا ... قبضت عنان المجد باستحقاق
من صير الأديان دينا واحدا ... من بعد إشراك مضى ونفاق
واحلنا من حرمة الإسلام في ... ظل ظليل وارف الأوراق
لو ان للبدر المنير كماله ... ما طاله كسف وكشف محاق
أو ان للآباء رحمة قلبه ... ذابت قلوبهم من الإشفاق
ذو الحلم والعلم الخفي المنجلي ... والجاه والشرف القديم الباقي
آياته شهب وغر بنانه ... سحب النوال تدر بالأرزاق
ذو رأفة بالمؤمنين ورحمة ... وهدى وتأديب بحسن سياق
وخصال مجد أفردت بالخصل في ... مرمى الفخار وغاية السباق
ومنها بعد كثير:
يا ذا الذي اتصل الرجاء بحبله ... وانبت من هذا الورى بطلاق
حبي إليك وسيلتي وذخيرتي ... أني من الأعمال ذو إملاق
واليك أعملت الرواحل ضمرا ... تختال بين الوخد والأعناق
نجبا إذا نشرت حلى تلك العلا ... تطوي الفلا ممتدة الأعناق
تحدو لهن من النحيب تردد ... وتقودهن أزمة الأشواق
غرض إليه فوقتها اسهما ... وهي القسي برين كالأفواق
فأنختها بفنائك الرحب الذي ... وسع الورى بالنائل الدفاق
وقرى مؤملك الشفاعة في غد ... وكفى بها هبة من الرزاق
وعليك يا خير الأنام تحية ... تحيي النفوس بنشرها الفتاق
تتأرج الأرجاء من نفحاتها ... أرج الندي بمدحك المصداق
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة - لسان الدين بن الخطيب، محمد بن عبد الله.

 


محمد بن عبد الله بن محمد بن لبّ بن محمد الأمى.
من أهل المريّة، [كان] يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن الصّائغ ابن أخى الخطيب أبى عبد الله: محمد بن محمد بن لبّ وقد مرّ ذكره، وبيتهم بالمريّة بيت علم وديانة.
أخذ عن الأستاذ أبى الحسن بن أبى العيش، وقرأ عليه القرآن العزيز والعربية، ورحل إلى غرناطة، فأخذ بها عن أبى الحسن القيجاطى، ثمّ عاد إلى المريّة، فرحل إلى المشرق قاضيا للحج، ثم لما قفل من الحج نزل القاهرة، وطلب بها حتى استفحل بالعربية، واتسع من الفنون الأدبية، وصار يدعى بها أبا عبد الله النحوى. لغلبة هذا الفنّ عليه.
قرأ على أبى حيّان، وكان حافظا ذاكرا للّغة والشعر والأدب، أديبا كاتبا لبيبا، شاعرا مجيدا.
ومن شعره يهنئ ابن عمّه القاضى أبا عبد الله: محمد بن محمد بعقده على إحدى كرائم بنى أسود من قصيدة:
هنيئا بإملاك ملكت بعقده … عقود المعالى من ذؤابة أسود
ببيت حلال فى جناب أصالة … ودوحة مجد فى منابت سؤدد
وعزّ بنت غسّان-قبل-أساسه … على عمد للمعلوات ومحمّد 
خطبت به لابن الخطيب عقيلة … لها شرف يعنو له كلّ سيّد
سمت بك فيه همّة عربيّة … يقرّ إلى عليائها كلّ أمجد
وشائج أرحام وودّ قرابة … ونسبة علياء ونهبة مولد 
توالت قراها منكما وتظافرت … فقوبل منها كلّ داع بمسعد
فأ. . . ميقات وأسعد طائر … وأيسر مرغوب وأنجح مقصد
توفى بالقاهرة المعزية سنة 748
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍)

 


يوجد له ترجمة في: الإحاطة في أخبار غرناطة - لسان الدين ابن الخطيب.


  • أديب
  • حاد الذكاء
  • حافظ
  • ذاكر
  • شاعر
  • عالم بالأدب
  • فاضل
  • كاتب
  • مقرئ
  • من أهل القرآن
  • نحوي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2023