محمد أبي النصر سليم خلف الجندي الحمصي

تاريخ الولادة1292 هـ
تاريخ الوفاة1368 هـ
العمر76 سنة
مكان الولادةحمص - سوريا
مكان الوفاةحمص - سوريا
أماكن الإقامة
  • حلب - سوريا
  • حمص - سوريا

نبذة

الشيخ العالم العارف والمحدث محمد ابو النصر خلف الجندي الحمصي المولد عام ١٢٩٢ هجري والده الشيخ سليم خلف رحمهم الله تعالى.  ظهرت عليه العناية الالهية وعلامات الولاية من صغره. فقد كان بعيدا عن عادات الاولاد باللعب وتضييع الوقت.

الترجمة

الشيخ العالم العارف والمحدث محمد ابو النصر خلف الجندي الحمصي المولد عام ١٢٩٢ هجري والده الشيخ سليم خلف رحمهم الله تعالى.  ظهرت عليه العناية الالهية وعلامات الولاية من صغره. فقد كان بعيدا عن عادات الاولاد باللعب وتضييع الوقت.  نشأ في بيت الطاعة والصلاح والتقى مسمولا برعاية والده الذي تلقى عنه التوحيد والتصوف. وقد قرأ فقه الشافعية من الشيخ عبد الغني السعدي. وكبار علماء عصره في حمص. كان رحمه الله مرشد المرشدين ومربي السالكين وشيخ العاملين.متواضعا رحيما لين القلب.  طيب النفس وله كرامات مع مريديه..تخرج على يده كبار العلماء بحلب وحمص منهم الشيخ العارف محمد النبهاني والشيخ عيسى البيانوني. و الشيخ محمود جنيد الحمصي. والشيخ وصفي المسدي الحمصي والشيخ محمد حامد الحموي رحمهم الله تعالى جميعم. توفي وقت السحر في ليلة الجمعة الخامس من رمضان ١٣٦٨ هجري رحمه الله تعالى وابنه الشيخ العارف عبد الباسط ابو النصر امين يارب العالمين.
الموسوعة التاريخية لأعلام حلب

 

 

الداعية الشيخ محمد أبو النصر
سليم خلف الحمصي شيخ الطريقة النقشبندية
1292ه - 1369ه.
1875م - 1949م.
إنه صاحب الأثر المحسوس في التزكية وصلاح النفوس حاله پنبيك عن قاله ومجلسه يرقيك ويشعرك بروضة قربه ووصاله نزل من حمص إلى حلب، فاستقبله أهلها بالمحبة والاثباع والأدب
إنه الشيخ محمد أبو النصر. ولد في حمص عام 1292 ه الموافق 1875م في بیت دین واستقامة وذكر الله تعالى، فوالده الشيخ سليم خلف وجده الشيخ خلف قد شهد لهما أهل حمص بالمكانة والكرامة.
نشأ الشيخ محمد على قدم والده، وأخذ عنه الطريقة النقشبندية ، وهي عبارة عن أذكار، وأوراد، ومراقبة، توصل صاحبها إلى مقام الإحسان، أي أن يعبد الله تعالی كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإن الله ابراه...
وحينما شب وكبر حصل على الخلافة من والده قبل موته. ويعتبر الشيخ محمد أبو النصر هو الذي نشر الطريقة أو الخلافة المأخوذة عن والده خارج حمص، فلقد نزل إلى حلب، وذاع صيته في منبج والجزيرة فبايعه عدد كبير من الناس، وكان من جملة الذين بايعوه والتزموا الطريق: الشيخ محمد الحامد، والشيخ عثمان المارعي، والشيخ عيسى البيانوني، والشيخ محمد النبهان، والشيخ أديب المارعي، والشيخ حافظ من طيبة الإمام، والشيخ محمد النجار من المعرة النعمان، وقبل هؤلاء جميعا ابنه الشيخ عبد الباسط الذي أوكل إليه الطريق من بعده، وهناك ابنه الشيخ کلال الذي نشر الطريق في منبج والجزيرة.
عرف الشيخ محمد أبو النصر بفهمه، وورعه، واتباعه لسيدنا محمد ؛ من جالسه شعر بصفاء روحه، ونقاء سريرته، وعلو مقامه.
توفي - رحمه الله - في حمص في ليلة الجمعة من اليوم الخامس الشهر رمضان المبارك من عام 1368ه/1949م . فشيعه أهل حمص وحلب إلى مثواه الأخير، ودفن في المقبرة الملاصقة للشارع الرئيسي طریق حمص - دمشق، وقد زرت قبره أكثر من مرة فشعرت بالراحة والأنس والصفاء - رحمه الله تعالی.
مقتطفات من كتاب: موسوعة الدعاة والأئمة والخطباء في حلب العصر الحديث.