إسماعيل بن عبد الجبار بن يوسف بن عبد الجبار الصويتي الجذامي

"علم الدين"

مشاركة

الولادةالإسكندرية-مصر عام 549 هـ
الوفاةحلب-سوريا عام 610 هـ
العمر61
أماكن الإقامة
  • حلب-سوريا
  • بيت المقدس-فلسطين
  • الإسكندرية-مصر
  • مصر-مصر

نبذة

إسماعيل بن عبد الجبار بن يوسف بن عبد الجبار بن شبل بن علي بن أبي الحجاج الصويتي: المقدسي، ثم المصري الجذامي- وصويت بطن من جذام- ويلقب علم الدين، قرأ الأدب على أبي محمد بن بري، وسمع الحديث بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي وحدث عنه.


الترجمة

إسماعيل بن عبد الجبار بن يوسف بن عبد الجبار بن شبل بن علي بن أبي الحجاج الصويتي:
المقدسي، ثم المصري الجذامي- وصويت بطن من جذام- ويلقب علم الدين، قرأ الأدب على أبي محمد بن بري، وسمع الحديث بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي وحدث عنه. سمع منه ولده صديقنا ورفيقنا ضياء الدين محمد بن إسماعيل، وكان عارض جيش الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه الله بعد موت أبيه، ثم وليه بعد لابنه الملك العزيز عثمان بن يوسف ولمن تجدد بعده من ملوك الديار المصرية الى زمن الملك العادل أبي بكر بن أيوب، فحصل في نفس وزيره صفي الدين عبد الله بن شكر منه شيء أوجب أذاه وعزله، ففارق مصر وقدم حلب في سنة ثلاث وستمائة وافدا على الملك الظاهر غازي بن يوسف ابن أيوب، فأكرمه وأحسن اليه، وأجرى له رزقا حسنا، ولم يزل مقيما بحلب في كنفه وجاريه الى أن مات بها بعد أن أصابه الفالج مدة بحلب، ولم أسمع منه شيئا.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن أبي الحجاج- اذنا- قال: أخبرنا والدي إسماعيل قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني، ح.
وأخبرنا به سماعا عاليا أبو عبد الله محمد بن داود بن عثمان الدربندي، وأبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي الصوفيان وآخرون قالوا: أخبرنا أبو طاهر السلفي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الاصبهاني قال: أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي رئيس أصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وتوفي سنة تسع، ومولده سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة- قال: أخبرنا عبد الله بن يعقوب الكرماني قال: حدثنا يحيى بن يحيى الكرماني قال: حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم اليوم على دين واني مكاثر بكم الأمم فلا تمشوا القهقرى بعدي» .
كتب لي رفيقنا ضياء الدين محمد بن إسماعيل بن أبي الحجاج بخطه، وذكر حال والده وقال: وقرأ والدي الأدب على الشيخ أبي محمد عبد الله بن بري وصحبه مدة طويلة، ومولده بدرب الأسواني بالقاهرة في سنة تسع وأربعين وخمسمائة، ومن شعره ما سمعته من لفظه، وقد دخل عليه مملوك صغير وقد لحقه رمد تشيف بأشياف ورد  :
أقول لما أن طرفه مشيفا: ... سبحان من أعلى على نرجس وردا مضعفا
قال: ونقلت من خطه من شعره:
يقول أناس إن في الملح حرمة ... موكدة حتى نساهم في البلوى
فقلت لهم: إن كان حقا حديثكم ... فماذا عساه أن يكون من الحلوا
قال: ونقلت من خطه- يعني من شعره:
وردّ الجواب كرد السلام ... بمثل التحية أو أحسن
قال: ولما شاهد الثلج بحلب عند سقوطه قال:
رأيت الثلج عم الأرض حتى ... تساوى الوهد منه بكل سن
كأن الأرض مد بها إزار ... ووقع الثلج من نداف قطن
قال: والعجب أنه تولى ديوان الجيش الناصري بعد موت أبيه، وكانت وفاة والده في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة في البيت المقدس الى أن صرف منه في حادثة الصفي عبد الله بن علي المعروف بابن شكر، في ذي الحجة سنة اثنتين وستمائة، أقام فيه تسع عشرة سنة، وتولاه أبوه في سنة أربع وستين وخمسمائة، وتوفي في السنة المذكورة- يعني سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة- فأقام فيه تسع عشرة سنة، فاتفق هو ووالده في مدة توليهما الجيش، واتفقا أيضا في العمر، لأن والده ولد في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وتوفي في السنة المذكورة، فعاشا عمرا واحدا، وهو أحد وستون سنة.
قال: وتوفي- يعني أباه- بمحروسة حلب في عشية الجمعة الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة عشر وستمائة.
قلت: وكان العلم بن أبي الحجاج ماهرا في صناعة التصرف، وبضاعته في العلوم مزجاة  رحمه الله.
بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)


  • راوي للحديث
  • شاعر

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022