محمد كمال بن محمد بيطار أبي فائز

تاريخ الولادة1343 هـ
تاريخ الوفاة1410 هـ
العمر67 سنة
مكان الولادةحلب - سوريا
مكان الوفاةحلب - سوريا
أماكن الإقامة
  • حلب - سوريا

نبذة

الحاج محمد كمال بيطار (أبو فائز) بن الحاج محمد بيطار رحمه الله. ولد رحمه الله في حلب عام 1925 في منطقة أقيول، حارة الريش، من والدين كريمين، أمّه الحاجة زينب شيخوني امرأة صالحة كثيرة العبادة والصلوات. وخاله هو الشيخ الكريم محمد قاسم شيخوني من المشهود لهم في إمامة جامع البياضة في حلب.

الترجمة

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة الحاج محمد كمال بيطار (أبو فائز) بن الحاج محمد بيطار رحمه الله.
ولد رحمه الله في حلب عام 1925 في منطقة أقيول، حارة الريش، من والدين كريمين، أمّه الحاجة زينب شيخوني امرأة صالحة كثيرة العبادة والصلوات. وخاله هو الشيخ الكريم محمد قاسم شيخوني من المشهود لهم في إمامة جامع البياضة في حلب.
منذ صغره كان عصاميا متأدبا بالآداب والاخلاق مجتهدا في دراسته.
أخذ السرتفيكا (شهادة الصف السادس) في زمانه. يَعرف من الفرنسية والتركية شيئا جيدا.
تزوج من الكريمة الحاجّة وجيهة طوبجي بنت الحاج محمد وأمها الحاجة عائشة شراباتي. وكانا متحابين ومتواددين طول عمرهما سرا وجهرا حتى اشتهر شأنهما على كل لسان من معارفهم.
أنجب منها ثمانية أولاد منهم ثلاث بنات معظمهم في أقيول وقسطل الحرامي، وهم: (محمد فائز، محمد فاتح ، محمد فاخر، محمد فاضل ، محمد فارس ، فائزة، فدوى، فاطمة).
تعرفت الاسرة على الشيخ العارف المربي سيدي الشيخ عبد القادر عيسى (رحمه الله تعالى) في جامع العادلية. فأضحت حياة الاسرة كلها منصبغة بالطريقة الشاذلية القادرية، وصار بيته عامرا بالمجالس سواء للرجال والنساء.
وتعلمت زوجته الحجة أم فائز القراءة على كبرٍ في السن وصارت معلمة القرآن للمسنّات.
عاش على الاستقامة طوال عمره وعلى القلب الطيب.
ففي عمله الذي كان في مالية حلب الدخل المقطوع، كم وكم عُرض عليه من الرشاوي من قبل التجار، لكنه كان يأباها ولا يسلك في عمله إلا بما يمليه عليه دينه وضميره.
كان يحب طلاب العلم وزيّ طلاب العلم، فيعلن أنه حريص على أن يخطب لبناته من طلاب العلم. فها هو يخطب لابنته فائزة الشيخَ عبد الرزاق سويد رحمه الله خريج الازهر ومن أبرز الوجوه في جامع العادلية. والمرجع في الفقه الحنفي.
وها هو يُكرَم بمصاهرة شيخ الطريق الشاذلية (ولو بعد وفاته) فتزوجت ابنته فدوى من سيدي أحمد فتح الله جامي حفظه الله تعالى ومتعه بالصحة والعافية.
وكان صهره الثالث: الرجل الصالح صلاح بيش حفظه الله.
زوّج معظم أبنائه في حال حياته، فكان يكرم كنّاته كإكرامه لبناته. ويكون لأولاده ولكناته نعم الراعي الودود المحب، عنده تذوب كل المشاكل العائلية، بتسامحه وسعة صدره.
كان كريما حسن الاخلاق كريم المعشر محبوبا، يحب الاجتماع بالصالحين.
حتى أن أحد مجالس الخير استمر ينعقد في بيته لمدة تقارب عشرين عاما (برعاية حج فيصل مسلاتي وعبد المنعم خير الله رحمهم الله تعالى)، تلقّى في هذه المجالس من الشباب الناشئ أجيالٌ طيبة رشفوا من معين الخير ما رشفوا. حتى اشتهرت على الالسن كلمة: (مجلس بيت البيطار).
بعد أن تقاعد من عمله في مديرية مالية حلب عمل محاسبا لمشفى حلب هنانو مع عديله الدكتور محمد طه جاسر. وبقي سنوات على هذا، إلى أن جاء يومٌ أصابته فيه أزمة قلبية، بقي على أثرها على فراش المشفى الذي يعمل به، إلى أن أخذ الباري أمانته على خير حال نرجوه، وكان ذلك عام 1990. فكانت له جنازة حافلة. ودفن بعدها في جبل العظام (حلب).

اللهم ارحمه رحمة تليق بكرمك. وألحقه بحبيبك المصطفى ﷺ.
اللهم اجعله غريق رحمتك، واحفظه في عقبه في الغابرين.
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده واغفر لنا وله.

بلغ مجموع أولاده وأحفاده من الدرجة الاولى36 ولدا وأما أحفاده من الدرجة الثانية فقد بلغوا 90 نفسا تضاف الى ما ذكر اعلاه فيكون المجموع يزيد عن 125 نفسا حتى تاريخ كتابة هذه السطور.

اللهم بارك في جميع ذريته وذريات المؤمنين. والحمد لله رب العالمين.

كتبه: ولده محمد فاخر بيطار