مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عِيسَى العفوي الزلديوي المغربي الْمَالِكِي. كَانَ عَالما ولي قَضَاء الْأَنْكِحَة وانتفع بِهِ الْفُضَلَاء كأحمد بن يُونُس فَإِنَّهُ قَالَ لي أَنه أَخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة والأصلين وَالْبَيَان والمنطق والطب والْحَدِيث وَغَيرهَا من الْفُنُون الْعَقْلِيَّة والنقلية وَأَنه انْتفع بِهِ أَيْضا فِي غَيرهَا والتحق بِأَخْذِهِ عَنهُ مَعَ جمَاعَة مِمَّن أَخذ عَنهُ كإبراهيم بن فائد، قَالَ وَله تصانيف عدَّة فِي فنون مِنْهَا تَفْسِير الْقُرْآن وَشرح على الْمُخْتَصر وَعمر حَتَّى زَاد على الْمِائَة. مَاتَ بتونس فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ رَحمَه الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.
الزنديوي (774 - 874 هـ) (1372 - 1469 م)
محمد بن محمد بن عيسى العفوي الزنديوي التونسي، المفسر، الفقيه، المشارك في عدة علوم، من أصحاب ابن عرفة، انتفع به الفضلاء كأحمد بن يونس بن سعيد القسنطيني، فأخذ عنه الحديث، والأصلين والعربية، والبيان، والمنطق، والطب، وغيرها، من العلوم النقلية، والعقلية.
ولما تم إحداث الزاوية والمدرسة التي بدار صولة في أول عهد السلطان أبي عمرو عثمان الحفصي أولاه مدرسا بها. وفي أول جمادى الأولى من سنة 839/ 1436 ولاه قضاء قسنطينة عوضا عن الشيخ أحمد بن محمد القلشاني، وفي أواسط جمادى الثانية من سنة 856/ 1453 أولاه قضاء المحلة عوضا عن الشيخ أحمد بن كحيل التجاني وفي أول جمادى الثانية من سنة 857/ 1454 صرف عن قضاء المحلة، وأعيد اليه أحمد بن كحيل التجاني، وفي 19 شعبان 863/ 1460 ولاه الخطابة والفتيا بجامع التوفيق، والتدريس بالمدرسة الشماعية، وفي شوال سنة 864/ 1461 تولى قضاء الأنكحة بعد وفاة أحمد القسنطيني.
عمّر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد، وتوفي في جمادى الأولى، ودفن بجبل المرسى المعروف بجبل المنار جوار سيدي أبي سعيد الباجي.
مؤلفاته:
تفسير القرآن.
رسالة في الفرائض، طبعت بتونس.
شرح على متن الشبيبي في الفرائض، توجد منه نسختان، كل واحدة ضمن مجموع بالمكتبة الوطنية بتونس (أصلها من العبدلية).
شرح مختصر ابن الحاجب الفرعي.
فتاوى، ذكر بعضها في «المعيار» و «المازونية»
كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الثاني - صفحة 427 - للكاتب محمد محفوظ