عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي

"أبي الفرج المقدسي"

مشاركة

الولادةدمشق-سوريا عام 597 هـ
الوفاةدمشق-سوريا عام 682 هـ
العمر85
أماكن الإقامة
  • دمشق-سوريا

نبذة

عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن قدامَة الْمَقْدِسِي ثمَّ الصَّالِحِي الإِمَام الْفَقِيه الزَّاهِد الْخَطِيب قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين سمع من أَبِيه الشَّيْخ أبي عمر وَعَمه الشَّيْخ موفق الدّين وعنى بِالْحَدِيثِ وَكتب بِخَطِّهِ الْأَجْزَاء والطباق وتفقه على عَمه


الترجمة

عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن قدامَة الْمَقْدِسِي ثمَّ الصَّالِحِي الإِمَام الْفَقِيه الزَّاهِد الْخَطِيب قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين سمع من أَبِيه الشَّيْخ أبي عمر وَعَمه الشَّيْخ موفق الدّين وعنى بِالْحَدِيثِ وَكتب بِخَطِّهِ الْأَجْزَاء والطباق وتفقه على عَمه فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمقنع وَأذن لَهُ فِي إقرائه وَإِصْلَاح مَا يرَاهُ فِيهِ وَشَرحه فِي عشر مجلدات مستمدا من الْمُغنِي وَأخذ الْأُصُول عَن السَّيْف الآمدى درس وَأفْتى وأقرأ الْعلم زَمَانا طَويلا وانتفع بِهِ النَّاس وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْمَذْهَب فِي عصره بل رئاسة الْعلم فِي زَمَانه وَكَانَ مُعظما عِنْد الْخَاص وَالْعَام وَلَقَد أثنى عَلَيْهِ الْأَئِمَّة مِنْهُم إِسْمَاعِيل بن الخبار والذهبي وَكَانَ الشَّيْخ محيى الدّين النَّوَوِيّ يَقُول هُوَ أجل شيوخي وَهُوَ أول من ولى قَضَاء الْحَنَابِلَة بِالشَّام فَوَلِيه مُدَّة تزيد على اثْنَتَيْ عشرَة سنة على كره مِنْهُ وَلم يتَنَاوَل عَلَيْهِ مَعْلُوما ثمَّ عزل نَفسه فِي آخر عمره وَبَقِي قَضَاء الْحَنَابِلَة شاغرا مُدَّة حَتَّى وليه وَلَده نجم الدّين وَكَانَ رَحْمَة للْمُسلمين ولولاه لراحت أَمْلَاك النَّاس لما تعرض إِلَيْهَا السُّلْطَان فَقَامَ فِيهَا قيام الْمُؤمنِينَ وأثبتها لَهُم وعاداه جمَاعَة الْحُكَّام وَعمِلُوا فِي حَقه المجهود وتحدثوا فِيهِ بِمَا لَا يَلِيق وَنَصره الله عَلَيْهِم بِحسن نِيَّته ويكفيه هَذَا عِنْد الله تَعَالَى أَخذ عَنهُ الْعلم جمَاعَة مِنْهُم الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية وَالشَّيْخ مجد الدّين إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الْحَرَّانِي وَكَانَ يَقُول مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مثله وَحدث عَنهُ أبي عبد الله ابْن الخباز وَأحمد بن عبد الرَّحْمَن الحريري وَغَيرهم توفّي لَيْلَة الثُّلَاثَاء سلخ ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَدفن من الْغَد عِنْد وَالِده بسفح قاسيون وَكَانَت جنَازَته حافلة لم ير من دهر طَوِيل مثلهَا

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي الجماعيلي الحنبلي، أبو الفرج، شمس الدين:
فقيه، من أعيان الحنابلة. ولد وتوفي في دمشق. وهو أول من ولي قضاء الحنابلة بها، استمر فيه نحو 12 عاما ولم يتناول عليه (معلوما) ثم عزل نفسه. له تصانيف، منها (الشافي - ط) وهو الشرح الكبير للمقنع، في فقه الحنابلة .

-الاعلام للزركلي-

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة، أبي الفرج، المقدسي، الجماعيلي الأصل، ثم الدمشقي، الصالحي، الحنبلي، ولد في دمشق سنة: (597هـ)، كان فقيهًا، محدثًا، أصوليًّا، تفقّه على عمّه شيخ الإسلام الموفق، وأخذ الأصول عن السّيف الآمدي، له تصانيف، منها: الشافي - وهو الشرح الكبير للمقنع في فقه الحنابلة - توفي رحمه الله بدمشق سنة: (682هـ).  ينظر: شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد العكري: 7/657، الأعلام للزِرِكلي: 3/329.

 

عبد الرحمن بن محمد بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ قدامةَ، المقدسيُّ، الجماعيليُّ، الإمامُ، الزاهدُ، الخطيبُ، قاضي القضاة، شيخُ الإسلام.
ولد سنة 597. سمع من أبيه وعمه موفقِ الدين، وجماعة، وأجاز له الصيدلاني، وابن الجوزي، وجماعة؛ ثم سمع بنفسه من أصحاب السلفي، وقرأ للناس على ابن الزبيدي وجماعة، وعني بالحديث. وعرض على عمه كتاب "المقنع (لعله حصل اشتباه في عبارة الكاتب، والصحيح - والله أعلم -: أن عبد الرحمن صاحب الترجمة المذكورة لم يؤلف "كتاب المقنع"، بل هو الذي شرحه، والصحيح أن مؤلف كتاب "المقنع" هو الإمام موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة، المتقدم ذكره في صفحة (229) رقم (238).) "، وشرح عليه، وأذن له في إقرائه. درَّس وأفتى، وأقرأ العلم زمانًا طويلاً، وانتفع به الناس، وانتهت إليه رئاسة العلم في زمانه، وكان معظمًا عند الخاص والعام، عظيمَ الهيبة عند الملوك. قال النووي: هو أجلُّ شيوخي. حج ثلاث مرات؛ وكان آخرها قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام يطلبه الحج ذلك العام؛ وكان رقيق القلب، سريع الدمعة؛ وكان مجلسه عامرًا بالمحدثين والفقهاء. قال الذهبي: ما رأيت سير عالم أطول من سيره؛ حدث نحوًا من ستين سنة؛ كان شيخ الإسلام، وقدوة الأنام، وحسنة الأيام، ممن تفتخر به دمشق على سائر البلدان، بل هو يزهو به عصره على سائر متقدم العصور والأزمان. أثنى عليه البرزالي، واليونيني، وكان على قدم السلف الصالح على معظم أحواله، وممن أخذ عنه العلم: شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية، وأبو الحسن الحراني، وكان يقول: ما رأيت بعيني مثله، وحدَّث بالكثير، وروى عنه خلق كثير من الأئمة والحفاظ؛ مثل: الحارثي، والمزي والبرزالي. توفي سنة 682، وكانت جنازته مشهودة، حضرها أمم لا يحصون، ويقال: إنه لم يسمع بمثلها من دهر طويل.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: بكت عليه العيون بأسرها، وعم مصابه جميع الطوائف وسائر الفرق، فأي دمع ما سجم؟ وأي أصل ما جذم؟ وأي ركن ما هدم؟ وأي فضل ما عدم؟ يا له من خطب ما أعظمه، وأجلَّ قدره! ومصاب ما أفخمه، وأكبر ذكره! انتهى. وقد رثاه نحو ثلاثين شاعرًا، ذكر له ابن رجب ترجمة حسنة حافلة.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.


كتبه

  • الشافي: الشرح الكبير على متن المقنع
  • أصولي
  • إمام أئمة الحجاز
  • إمام مذهب
  • خطيب
  • زاهد
  • عالم بالحديث
  • فقيه حنبلي
  • قاضي القضاة
  • كاتب
  • مدرس
  • مفتي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021