إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي الأنباري أبي يعقوب

تاريخ الولادة164 هـ
تاريخ الوفاة252 هـ
العمر88 سنة
مكان الولادةالأنبار - العراق
مكان الوفاةالأنبار - العراق
أماكن الإقامة
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • الأنبار - العراق
  • الكوفة - العراق
  • بغداد - العراق
  • سامراء - العراق

نبذة

إِسْحَاق بن بهْلُول الأنبارى: لَهُ الْإِسْنَاد الْحسن خرج أَجزَاء فعرضها على أَحْمد وَكَانَ يعرض عَلَيْهِ الْمسَائِل ويجيبه على مذْهبه فَمِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول يصام عَن الْمَيِّت فى النّذر فَأَما الْفَرِيضَة فَلَا كَانَ إِسْحَاق يُسمى كِتَابه لباب الإختلاف.

الترجمة

إسحاق بن بُهْلُول بن حسان الحَافِظُ الثِّقَةُ العَلاَّمَةُ أبي يَعْقُوْبَ التَّنوخِيُّ الأَنْبَارِيُّ.
مَوْلِدُهُ: بِالأَنْبَارِ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ الضرير، ويحيى بن سعيد القطان، وإسماعيل بن عُلَيَّةَ، وَوَكِيْعَ بنَ الجَرَّاحِ وَشُعَيْبَ بنَ حَرْبٍ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقَ، وَأَبَا ضَمْرَةَ أَنَسَ بنَ عِيَاضٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ وَيَحْيَى بنِ آدَمَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً وَكَانَ أَحَدَ، أَوْعِيَةِ العِلْمِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَأبي بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ وَيَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ، وَأبي عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ إِسْحَاقَ الأَزْرَقُ حَفِيْدُهُ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أبي بكر الخطيب: صنف كتابًا في القرءات، وَصَنَّفَ المُسْنَدَ وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي الفِقْهِ، وَلَهُ مَذَاهِبٌ اخْتَارهَا. يَعْنِي: أَنَّهُ يَجتهدُ وَلاَ يُقلِّدُ أحدًا. إلى أن قال: وكان ثقة.
قَالَ وَلدُهُ بُهْلُوْلُ بنُ إِسْحَاقَ: اسْتدعَى المُتَوَكِّلُ أَبِي إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى، حَتَّى سَمِعَ: مِنْهُ، ثُمَّ أَمَرَ فنُصِبَ لَهُ مِنْبَرٌ، وَحَدَّث فِي الجَامِعِ وَأَقطعَهُ إِقطَاعاً مَغَلُّهُ فِي العَامِ اثْنَا عَشرَ أَلْفاً، وَوَصَلَهُ بِخَمْسَةِ آلاَفٍ فِي السَّنَةِ فَكَانَ يَأْخُذُهَا، وَأَقَامَ إِلَى أَنْ قَدِمَ المستعينُ بَغْدَادَ فَخَافَ أَبِي مِنَ الأَترَاكِ أَنْ يَكْبِسُوا الأَنْبَارَ فَانحدرَ إِلَى بَغْدَادَ، وَلَمْ يحمِلْ مَعَهُ كُتُبَهُ فطَالبَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرٍ أَنْ يُحَدِّثَ فَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ مِنْ حِفْظِهِ بِخَمْسِيْنَ أَلفِ حَدِيْثٍ لَمْ يُخْطِئْ فِي شَيْءٍ مِنْهَا.
رَوَى هَذِهِ القِصَّةَ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ الأَزْرَقُ عَنْ عَمِّهِ، إِسْمَاعِيْلَ بنِ يَعْقُوْبَ عَنْ عَمِّهِ بُهْلُوْلٍ.
وَقَالَ أبي طَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ البُهْلُوْلِ: تذَاكَرْتُ أَنَا، وَابْنِ صَاعِدٍ مَا حَدَّثَ بِهِ جَدِّي ببغداد فقلت له: قال أُنَيْسٌ المُسْتَمْلِي: إِنَّهُ حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ بِأَرْبَعِيْنَ أَلْفِ حَدِيْثٍ فَقَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: لاَ يَدْرِي أُنَيْسٌ مَا قَالَ، حَدَّثَ إِسْحَاقُ بنُ البُهْلُوْلِ مِنْ حِفْظِهِ بِبَغْدَادَ بِأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِيْنَ أَلفِ حَدِيْثٍ.
قُلْتُ: كَذَا فَلْيَكُنِ الحِفْظُ، وَإِلاَّ فَلاَ قَنِعْنَا اليَوْمَ بِالاسْمِ بِلاَ جِسْمٍ فَلَو رَأَى النَّاسُ فِي، وَقْتنَا مَنْ يَرْوِي أَلفَ حَدِيْثٍ بِأَسَانِيْدِهَا حِفْظاً لانْبَهرُوا لَهُ.
مَاتَ إِسْحَاقُ بنُ بُهْلُوْلٍ الحَافِظُ بِالأَنْبَارِ فِي ذِي الحِجَّةِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَقَدْ قَاربَ التِّسْعِيْنَ.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الحَافِظِ بِنَابُلسَ، أَخْبَرْنَا ابْنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ البَطِّيِّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا أبي أَحْمَدَ الفَرَضِيُّ، حَدَّثَنَا يُوْسُفُ بن يعقوب بن إسحاق،
حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ عَنْ حَكِيْمِ بنِ حِزَامٍ قَالَ: نَهَانِي رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَبِيْعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَافِظِ، وَيُوْسُفُ الغَسُّوْلِيُّ قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُوْسَى بنُ عَبْدِ القَادِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ البَنَّاءِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ البُسْرِيِّ، أَخْبَرَنَا المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ بُهْلُوْلٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رسول -صلى الله عَلَيْهِ وَسلَّمَ- فَلَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ وَمَعَ عُمَر فَلَمْ يصمه.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايمازالذهبي

 

 

إِسْحَاق بن بهْلُول الأنبارى
لَهُ الْإِسْنَاد الْحسن خرج أَجزَاء فعرضها على أَحْمد وَكَانَ يعرض عَلَيْهِ الْمسَائِل ويجيبه على مذْهبه فَمِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول يصام عَن الْمَيِّت فى النّذر فَأَما الْفَرِيضَة فَلَا
كَانَ إِسْحَاق يُسمى كِتَابه لباب الإختلاف
فَقَالَ لَهُ أَحْمد سمه كتاب السعَة

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 

 

إسحاق بن بهلول.
قال الخطيب: حمل الفقه عن الحسن بن زياد، وعن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسف. وله مذاهب اختارها.
رحل في طلب الحديث إلى بغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة.
سمع سفيان بن عيينة والطبقة.
وحدث عنه ابن أبي الدنيا وغيره.

وصنف كتابا في الفقه وسماه "المتضاد" وكتابا في "القراءات" و"المسند" وغيره في أنواع العلوم.
توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني

 

 

إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي الأنباري:
فقيه حنفي، من رجال الحديث. من بيت وجاهة في الأنبار. رحل في طلب الحديث إلى بغداد والكوفة والبصرة والحجاز. له (المتضادّ) في الفقه، وكتب في (القراآت) و (مسند) . كبير. استدعاه المتوكل العباسي إليه وسمع منه ببغداد وأكرمه. مات بالأنبار  .

-الاعلام للزركلي-
 

 

إِسْحَاق بن بهْلُول بن حسان التنوخي الْحَافِظ النَّاقِد الإِمَام أَبُو يَعْقُوب الْأَنْبَارِي
سمع أَبَاهُ وَابْن عُيَيْنَة وَابْن علية ووكيع
وَعنهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وجعفر الْفرْيَابِيّ وَابْن صاعد
وَألف الْمسند الْكَبِير وكتاباً فِي الْفِقْه وَفِي الْقرَاءَات وَكَانَ ثِقَة وَله أَقْوَال اخْتَارَهَا وَحدث بِبَغْدَاد بِخَمْسِينَ ألف حَدِيث من حفظه لم يخطىء فِي وَاحِد مِنْهَا وَعمر دهراً

مَاتَ بالأنباري فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ عَن ثَمَان وَثَمَانِينَ سنة قَالَه الْخَطِيب

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

الْأَنْبَارِي بِفَتْح الْألف وَسُكُون النُّون وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء بعد الْألف نِسْبَة إِلَى بَلْدَة قديمَة على الْفُرَات على عشرَة فراسخ من بَغْدَاد

-الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي-

 

 

إِسْحَاق بن البهلول وَالِد أَحْمد الْمَذْكُور فِيمَا تقدم وَإِسْحَاق هَذَا حَافظ مُحدث كَبِير مولده بالأنبار سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة ذكره الْخَطِيب حمل الْفِقْه عَن الْحسن بن زِيَاد وَعَن الْهَيْثَم بن مُوسَى صَاحب أبي يُوسُف وَله مَذَاهِب اخْتَارَهَا وَتفرد بهَا رَحل فى طلب الحَدِيث إِلَى بَغْدَاد والكوفة وَالْبَصْرَة وَمَكَّة وَالْمَدينَة سمع أَبَاهُ وسُفْيَان بن عُيَيْنَة ووكيع بن الْجراح وإسمعيل بن علية فى جمع عَظِيم حدث بِبَغْدَاد فروى عَنهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن صَاعِقَة وَأَبُو بكر بن أبي الدُّنْيَا وإبناه البهلول وَأحمد إبنا إِسْحَاق قَالَ الْخَطِيب صنف من الْكتب كتابا فى الْفِقْه سَمَّاهُ المتضاد وكتابا فى القراآت وصنف الْمسند وَغَيره من أَنْوَاع الْعلم قَالَ أَحْمد بن يُوسُف الْأَزْرَق أَخْبرنِي أبي وَعمي إِسْمَعِيل بن إِسْحَاق بن البهلول أَنه مَاتَ فى سنة إثنتين وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَصلى عَلَيْهِ أَمِير الأنبار يَوْمئِذٍ عوَانَة بن قيس الشَّيْبَانِيّ إِمَامًا رَحمَه الله تَعَالَى 

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي.

 

 

الإمام أبو يعقوب إسحاق بن البُهلول بن حسان بن سنان التَّنُوخي الأَنْبَاري الحنفي، المتوفى بها سنة اثنتين وخمسين ومائتين، عن إحدى وتسعين سنة.
رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز وسمع سفيان بن عيينة وخلائق. وعنه جماعة كابن أبي الدنيا والقاضي المحاملي وابناه وكان ثقة. صنف "المسند". وأخذ الفقه عن الحسن بن زياد وله مذاهب انفرد بها. وصنَّف كتابًا في الفقه سماه "المتضاد" وله كتاب في القراءات وغيرها من أنواع العلوم، وحدث ببغداد من حفظه بخمسين ألف حديث. ذكره تقي الدين وغيره.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.