محمد بن أيوب بن أحمد بن أيوب العدوي الخلوتي أبي الصفا

تاريخ الولادة1045 هـ
تاريخ الوفاة1120 هـ
العمر75 سنة
مكان الولادةدمشق - سوريا
مكان الوفاةدمشق - سوريا
أماكن الإقامة
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • دمشق - سوريا

نبذة

أبو الصفا بن أحمد بن أيوب العدوي الحنفي الصالحي الدمشقي الخلوتي الشيخ الإمام الصدر الرئيس العلامة العالم الفاضل البارع المحتشم الفقيه المفسر النحويكان مفنناً بالعلوم من القائمين اناء الليل وأطراف النهار والمجتهدين في الأسحار وكان والده استاذاً كبيراً وشيخاً شهيراً.

الترجمة

أبو الصفا بن أحمد بن أيوب العدوي الحنفي الصالحي الدمشقي الخلوتي الشيخ الإمام الصدر الرئيس العلامة العالم الفاضل البارع المحتشم الفقيه المفسر النحويكان مفنناً بالعلوم من القائمين اناء الليل وأطراف النهار والمجتهدين في الأسحار وكان والده استاذاً كبيراً وشيخاً شهيراً جامع بين الولاية والعلم وتوفي في صفر سنة إحدى وسبعين وألف وخلف من الأولاد الذكور خمسة وتوفوا بعد المترجم أبو السعود وأبو الاسعاد وإبراهيم وإسماعيل ذكرنا ترجمة كل منهم في محله وكان له ولد سادس اسمه محمد وكان من فضلاء وقته أديباً مطبوعاً حسن المعاشرة خفيف الروح مع صلاح وتقوى وعبادة وتوفي بعد والده بسنة وكان صار شيخاً بعده فلم تطل مدته وأما المترجم فولد بدمشق في سنة خمس وأربعين وألف ونشأ بها واشتغل بطلب العلم على العارف والده المذكور وقرأ عليه في بعض العلوم وأخذ عنه طريق الخلوتية وأجازه وكتب إليه وصيته وفي وصيته إليه يقول له يا أبا الصفا ستنال المقام العالي والوفا فلا تتكبر ولا تتجبر وقرأ على الشيخ إبراهيم الفتال الدمشقي والشيخ محمود الكردي نزيل دمشق والشيخ المنلا محمد أمين اللاري أحد أعلام الدهر وغيرهم من مشايخ دمشق والروم وبرع وتفوق وصارت له فضيلة علم ودرس بالمدرسة العذرأوية وترقى إلى معالي المناصب فولى قضاء قارا إلى أن مات على طريق التأبيد وولى افتاء الحنفية بدمشق بعد وفاة الشيخ إسماعيل الحايك المفتي واستمر مفتياً إلى أن مات وفتأويه متدأولة مرغوبة وكان يتولى نيابة الحكم في محكمة الباب وحج وجأور وولى بمكة المدرسة المرادية لأمر كان وظهر قدره ونمت حرمته وسما صيته وأقبلت عليه الدنيا بحذافيرها ولم يزل كذلك إلى أن مات وبالجملة فقد كان صدراً جليلاً عالماً فاضلاً وكأنت وفاته في عصر يوم الثلاثاء ثاني عشر ذي الحجة سنة عشرين ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح والعدوى نسبة إلى عدي بن مسافر الصحأبي رضي الله عنه وأصل أجداده من البقاع العزيز ناحية من نواحي دمشق والله أعلم
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر.

 

 

ابو الصفا محمد بن أيوب بن احمد الخلوتي الدمشقي.
ولد بدمشق سنة خمس وأربعين وألف ونشأ بها في كنف والده الأستاذ العارف، صاحب الدراية  .
قرأ وأخذ عن أساتذة عصره وشیوخ مصره العالم محمد أمين اللاري نزيل دمشق وإبراهيم بن منصور الفتال ومحمود الكردي نزيل دمشق ووالده وغيرهم و ارتحل للروم ، وقرأ بها وأخذ عن علمائها الأعلام ، وبرع بالفنون خصوصا التفسير والفقه .
ودرس بالمدرسة العذراوية وولي نيابة الحكم في محكمة الباب بدمشق وارتحل للديار الحجازية ، وحج وكان ذلك بالأمر السلطاني لأمر كان ، وجری ودرس في مسكنه بالمدرسة المرادية ، ثم عاد لوطنه واستقر استقرار النوم في جفن الساهر ، واستقبل وجه دمشق السافر الزاهر ، وأقبلت عليه الدنيا وولي الفتوى بعد موت إسماعيل بن علي الحائك ، وأفتى وفت قلوب الطاعنين فتا ، والتفت إليه الزمان ورعاه ، وبرهن على دليله ومدعاه ، وأقام برهة وأشعته لامعة ، ومجالسه للأفاضل جامعة ، وفوائده تلتقطها كل سامعة ، حتى وافاه القضاء الذي لاترده التعاويذ والتمائم، ولا تخجله الملابس و العمائم ، فخرج من عشه، وحمل على نعشه ، واستقر بر مسه ، ومضى كأمسه .
وكانت وفاته في يوم الثلاثاء ثاني عشر ذي الحجة سنة عشرين ومئة وألف ودفن بمقبرة مرج الدحداح رحمه الله تعالی .
مقتطفات من كتاب : عرف البشام فيمن ولي فتوى دمشق الشام، للعلامة محمد خليل بن علي بن محمد بن محمد المرادي الدمشقي.