محمد بن كعب بن حبان أو حيان القرظي أبي حمزة المدني أبي عبد الله

مشاركة

الولادةالكوفة-العراق عام 40 هـ
الوفاةالربذة-الحجاز عام 108 هـ
العمر68
أماكن الإقامة
  • الربذة-الحجاز
  • المدينة المنورة-الحجاز
  • الكوفة-العراق

الأساتذة


نبذة

مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ أَبُو حَمْزَةَ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ سُلَيْمٍ. كَانَ أَبُوهُ مِنْ سَبْيِ بَنِي قُرَيْظَةَ فَنَزَلَ الكوفة، وولد له بِهَا مُحَمَّدٌ فِيمَا قِيلَ. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ، وَشَبْثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، وَأَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، وَغَيْرِهِمْ كَانَ ثِقَةً عَالِمًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَرَعًا مِنْ حُلَفَاءِ الأَوْسِ. كَانَ فِي مَسْجِدِ الرَّبَذَةِ، فَجَاءَتْ زَلْزَلَةٌ، فَسَقَطَ عَلَيْه الْمَسْجِدُ، فَمَات.


الترجمة

مُحَمَّدُ بنُ كعب بن حَبَّانَ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ أَسَدٍ القُرَظي، حُلَفَاءُ الْأَوْسِ، وَيُكَنَّى أَبَا حَمْزَةَ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُميد الأنصاري،: "أن محمداً ابن كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ كَانَ يُكْنَى أَبَا حَمْزَةَ وَقَدْ لَقِيَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ وَسَمِعَ مِنْهَ".
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيك، قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهب: "أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ كَانَ يُكْنَى أَبَا حَمْزَةَ".
قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: "أُخبرت عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مريم عن نافع بن يزيد".

قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَتَّب أَوْ مُغِيثِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: "سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "سَيُخْرَجُ مِنَ الكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ القُرْآنَ دِرَاسَةً لاَ يَدْرُسُهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ.
قَالَ: نَافِعٌ، قَالَ: رَبِيعَةُ، "فَكُنَّا نَقُولُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرظي وَالْكَاهِنَانِ قُريظة والنَّضير، وأخوهما الهَدْل، ولهم بقية".
قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بن حبيب ابن أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: "رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ القُرظي يقصُّ فَبَكَى رَجُلٌ فَقَامَ وَقَطَعَ قَصَصَهُ وَقَالَ: مَنِ الْبَاكِي؟ قَالُوا: مِنْ بَنِي فُلَانٍ قَالَ: كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ".
قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: "سَمِعْتُ أَبَا معشرٍ، يَقُولُ مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَة".
قَالَ: "وَسَمِعْتُ غَيْرَ أَبِي مَعْشَرٍ يَقُولُ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ يَقُصُّ فَسَقَطَ عليه وعلى أصحابه مسجد فقتلهم".
قَالَ: وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو نُعَيم الْفَضْلُ بْنُ دُكَينْ: "إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ. وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَخَالَفُوهُمَا وَقَالُوا: مَاتَ ابْنُ كَعْبٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ"{ وقيل: ولد سنة أربعين}. فَاللَّهُ أَعْلَمُ..
(وَكَانَ ثِقَةً عَالِمًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَرِعًا). رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ.

ـ الطبقات الكبرى لابن سعد البصري البغدادي ـ

 

 

مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ أَبُو حَمْزَةَ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ سُلَيْمٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَانَ أَبُوهُ مِنْ سَبْيِ بَنِي قُرَيْظَةَ فَنَزَلَ الكوفة، وولد له بِهَا مُحَمَّدٌ فِيمَا قِيلَ.
وَقَدْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن قايماز وغيره قالوا: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو إسماعيل الحافظ، قال: أخبرنا عبد الجبار بن الجراح، قال: أخبرنا ابن محبوب، قال: حدثنا أبو عيسى الترمذي: قال: سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَقِيلَ: نَشَأَ مُحَمَّدٌ بِالْكُوفَةِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَاشْتَرَى بِهَا أَمْلاكًا.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ، وَشَبْثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، وَأَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، وَغَيْرِهِمْ، وَأَحْسِبُ رِوَايَتَهُ عَنْ عَلِيٍّ وَذَوِيهِ مُرْسَلَةٌ. وَقَدْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، وابن عجلان، وأسامة بن زيد الليثي، وعاصم بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، وَأَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، وَأَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي الموال، وَآخَرُونَ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو الْمِقْدَامِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِخُنَاصِرَةَ وَكَانَ عَهْدِي بِهِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ حَسَنُ الْجِسْمِ وَالشَّعْرِ، وَقَدْ حَالَ لَوْنُهُ وَنَحُلَ جِسْمُهُ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ ثِقَةً عَالِمًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَرَعًا مِنْ حُلَفَاءِ الأَوْسِ.
وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبًا كَانَ ممن لم ينبت يوم قريظة فترك.
وحدثنا ابن بشار قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كتاب الله فله حسنة ".
الفسوي قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا نافع بن يزيد، قال: حدثنا أبو صخر، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغِيثِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " يَخْرُجُ مِنْ أَحَدِ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ بَعْدَهُ ". قَالَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ: قَالَ رَبِيعَةُ: فَكُنَّا نَقُولُ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ. وَالْكَاهِنَانِ: قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ. رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ بِنَحْوِهِ.
يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ مِنَ الْقُرَظِيِّ.
زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ: حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: يَا بُنَيَّ لَوْلا أَنِّي أَعْرِفُكَ صَغِيرًا طَيِّبًا وَكَبِيرًا طَيِّبًا لَظَنَنْتُ أَنَّكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا مُوبِقًا لِمَا أَرَاكَ تَصْنَعُ بِنَفْسِكَ! قَالَ: يَا أَمَتَاهُ، وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَعَالَى قَدِ اطَّلَعَ عَلَيَّ وَأَنَا فِي بَعْضِ ذُنُوبِي فَمَقَتَنِي فَقَالَ: اذْهَبْ فَلا أَغْفِرُ لَكَ، مَعَ أَنَّ عَجَائِبَ الْقُرْآنِ تُورِدُنِي عَلَى أمورٍ حَتَّى إِنَّهُ لَيَنْقَضِي اللَّيْلُ وَلَمْ أَفْرُغْ مِنْ حَاجَتِي.
ابْنُ الْمُبَارَكِ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ قال: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ: لأَنْ أَقْرَأُ فِي لَيْلَتِي حَتَّى أُصْبِحَ بِإِذَا زُلْزِلَتْ، وَالْقَارِعَةُ، وَأَتَرَدَّدُ وَأَتَفَكَّرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهَذَّ الْقُرْآنَ لَيْلَتِي هَذًّا، أَوْ قَالَ: أَنْثُرَهُ نَثْرًا.
بسرة بن صفوان: حدثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: رَجَعَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنَ الْجُمْعَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ جَلَسَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا تَتَمَنَّوْنَ أَنْ تُفْطِرُوا عَلَيْهِ؟ قَالُوا كُلُّهُمْ: طَبِيخٌ، قَالَ: تَعَالَوْا نَدْعُوا اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا طَبِيخًا، فَدَعُوا اللَّهَ، فَإِذَا خَلْفَهُمْ مِثْلُ رَأْسِ الْجَزُورِ يَفُورُ، فَأَكَلُوا.
مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعبدٍ خَيْرًا زَهَّدَهُ فِي الدُّنْيَا وَفَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَبَصَّرَهُ بِعُيُوبِهِ.
نُعَيْمُ بن حماد قال: حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَصَابَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ مَالا، فَقِيلَ لَهُ: ادَّخِرْ لِوَلَدِكَ، قَالَ: لا، وَلَكِنْ أَدَّخِرُهُ لِنَفْسِي عِنْدَ رَبِّي، وَأَدَّخِرُ رَبِّي لِوَلَدِي.
أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ عَلامَةِ الْخُذْلانَ، قَالَ: أَنْ يَسْتَقْبِحَ الرَّجُلُ مَا كَانَ يَسْتَحْسِنُ، وَيَسْتَحْسِنُ مَا كَانَ قَبِيحًا.
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ قَالَ: كَانَ لِمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ جُلَسَاءُ كَانُوا مِنْ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالتَّفْسِيرِ، وَكَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِي مَسْجِدِ الرَّبَذَةِ، فَجَاءَتْ زَلْزَلَةٌ، فَسَقَطَ عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدُ، فَمَاتُوا جَمِيعًا تَحْتَهُ.
قَالَ حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَعْنَبٌ: تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ.
وقال الْهَيْثَمِ، وَالْفَلاسُ، وَخَلِيفَةُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ وَآخَرُونَ: سَنَةَ سَبْعٍ عشرة ومائة.
وَرَوَى هَذَا ابْنُ سَعْدٍ، عن الواقدي.
وقال أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، عَنِ ابن مَعِينٍ: سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ قَوْلٌ عَنِ الْهَيْثَمِ أَيْضًا.
وَغَلَطَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ فَقَالَ: سَنَةَ تسعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَسَأُعِيدُهُ فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ مُخْتَصَرًا.

تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.

 

 

ع: مُحَمَّد بْن كعب القُرَظي [الوفاة: 111 - 120 ه]
مختلفٌ فِي وفاته، وقد مرّ فِي الطبقة الماضية، وقد قَالَ الواقديّ، وخليفة، والفلاس: إنه توفي سنة سبع عشرة.
قَالَ الواقدي: عاش ثمانيًا وسبعين سنة، وكان ممّن جمع بين العِلْم والعمل.

تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.

 

 

محمد بن كعب القرظي: حليف الأنصار.
تابعيّ مشهور. قال التّرمذيّ في جامعه: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظيّ ولد في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكذلك حكى أبو عبيد الآجري، عن أبي داود، عن قتيبة، وهو وهم من قتيبة، وإنّما ورد ذلك في حق كعب والد محمّد.
وقد ذكر البخاريّ في ترجمة محمد بن كعب أنّ أباه كان ممن لم ينسب، فلم يقتل مع بني قريظة لما قتلوا بحكم سعد بن معاذ.
وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه، من طريق موسى بن عقبة، قال: بلغني أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «يخرج من الكاهنين رجل يكون أعلم النّاس بكتاب اللَّه» ،
قال: فكان الناس يقولون: هو محمد بن كعب، لأنّ أباه من قريظة وأمّه من بني النّضير، وهما- أعني بني قريظة والنّضير- المراد بالكاهنين.
وحديث محمد بن كعب عن الصّحابة في الصّحيح، وهو مترجم في التهذيب، وجاءت عنه رواية عن ابن مسعود، واستبعدها ابن عساكر.
وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، قال يعقوب بن شيبة: يعدّ في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه، ولم يسمع من العبّاس، لأن العباس مات في خلافة عثمان.
وولد محمد بن كعب في آخر خلافة عليّ سنة أربعين، وكانت وفاته سنة ثمان ومائة.
وقيل بعد ذلك حتى قيل إنه مات سنة عشرين، فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

 

 

محمد بْن كَعْب القرظي.
يكنى أَبَا حَمْزَة. قال التِّرْمِذِيّ: سمعت قتيبة يَقُول: بلغني أن مُحَمَّد بْن كَعْب القرظي ولد فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

 

 

مُحَمَّد بن كَعْب بن سليم الْقرظِيّ الْمدنِي من خلفاء الْأَوْس بن حَارِثَة وَكَانَ أَبوهُ كَعْب بن سبي قُرَيْظَة الَّذين حكم فيهم سعد بن معَاذ بِالْكُوفَةِ ثمَّ خرج إِلَى الْمَدِينَة بِمَالِه فَاشْترى بهَا مَالا كنيته أَبُو حَمْزَة وَكَانَ من أفاضل أهل الْمَدِينَة علما وفقها وَبهَا مَاتَ سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة وَقيل سنة سبع عشرَة وَمِائَة فِي الْمَسْجِد كَانَ يقص فَسقط عَلَيْهِ وعَلى أَصْحَابه سقف الْمَسْجِد فَمَاتَ هُوَ وَجَمَاعَة مِنْهُم تَحت الْهدم وَكَانَ لَهُ يَوْم توفّي ثَمَانُون سنة
قَالَ عَمْرو بن عَليّ مَاتَ مُحَمَّد بن كَعْب سنة سبع عشرَة وَمِائَة ويكنى ابا حَمْزَة
روى عَن أبي صرمة فِي الرَّحْمَة
روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن عبيد بن رِفَاعَة.
رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.


  • تابعي
  • ثقة
  • راوي للحديث
  • زاهد
  • عابد
  • عالم
  • عالم بالتفسير
  • فاضل
  • فقيه
  • قصاص
  • كثير الحديث
  • له كرامات
  • متصدق
  • مجاب الدعوة
  • مدني
  • مستمع
  • مشهور
  • معلم القرآن الكريم
  • ممن روى له البخاري ومسلم
  • ورع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2020