نور الدين إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميري الإسنائي

مشاركة

الولادةأسنا-مصر
الوفاةالقاهرة-مصر عام 721 هـ
أماكن الإقامة
  • اخيم-ألمانيا
  • أسنا-مصر
  • أسيوط-مصر
  • القاهرة-مصر
  • قوص-مصر

نبذة

إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن عَليّ الْحِمْيَرِي نور الدّين الإسنائي الْفَقِيه الشَّافِعِي ولد بأسنا من بِلَاد الصَّعِيد وتفقه وناب فِي الحكم حسن السِّيرَة تعلم الطِّبّ قدم بِالْقَاهِرَةِ وأقام بها بطالا إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة 721


الترجمة

إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن عَليّ الْحِمْيَرِي نور الدّين الإسنائي الْفَقِيه الشَّافِعِي ولد بأسنا من بِلَاد الصَّعِيد وتفقه على الْبَهَاء القفطي وَأخذ عَن شمس الدّين الْأَصْفَهَانِي وبهاء الدّين بن النّحاس وناب فِي الحكم بقوص وباخيم وبأسيوط وَغَيرهَا وَكَانَ حسن السِّيرَة وَأخذ عَن نجم الدّين ابْن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف الأصفوني الْجَبْر والمقابلة وَهُوَ يَوْمئِذٍ قَاضِي قوص وعَلى شهَاب الدّين المغربي فِي الطِّبّ وَله اخْتِصَار الْوَسِيط صحّح بِمَا صَححهُ الرَّافِعِيّ وَشرح الْمُنْتَخب والألفية وَلما كَانَ بقوص قدم النَّاصِر فَطلب مِنْهُ الْوَزير كريم الدّين مَال الزكوات فَقَالَ الْعَادة أَنَّهَا تفرق فِي الْفُقَرَاء فَلم يقبل مِنْهُ فتوسل بعلاء الدّين ابْن الْأَثِير كَاتب السِّرّ فأنهى الْأَمر إِلَى السُّلْطَان فَأمر بالكف عَنهُ فحقد عَلَيْهِ كريم الدّين وَلم يزل بِالْقَاضِي بدر الدّين ابْن جمَاعَة إِلَى أَن عَزله فَقدم وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ بطالا إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة 721

-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

 

 

إبراهيم بن هبة الله بن علي
القاضي نور الدين الحميري الإسنائي الشافعي.
كان فقيهاً فاضلاً أصولياً ذكي الفطرة.
أخذ الفقه عن الشيخ بهاء الدين هبة الله بن عبد الله القفطي، والأصول عن الشيخ شمس الدين محمد بن محمود الأصبهاني، والنحو عن الشيخ بهاء الدين بن النحاس وصنف في الفقه والأصول والنحو.

ولي القضاء بأقاليم منها قوص، وأسيوط، وإخميم، وولي منية زفتا ومنية ابن خصيب في أوائل عمره. وابتداء أمره.
وكان حسن السيرة في حكمه، مرضي السيرة في طيشه وحلمه. طلب منه كريم الدين الكبير مالاً من زكاة حاصل الأيتام، ودفع شيء من ذلك ليستعين به على تلك المهام، فلم يعطه شيئاً، وقال: العادة جرت بأن نصرف ذلك إلى الفقراء دون غيرهم، ومتى عدلنا به عنهم قصصنا جناح طيرهم. ولما عاد كريم الدين إلى القاهرة بالغ في أمره مع قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، وبذل في صرفه جهد الاستطاعة، فما وافق على عزله، ولا نقض برم غزله، إلا أنه صُرف بعد ذلك بمدة وحضره إلى القاهرة، وأقام بها لأمرٍ ما أطاق رده.
وكان قد قرأ على الشيخ نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف الأصفوني الجبر والمقابلة، ومن هذا النوع وما عادله، وقرأ الطب على شهاب الدين أحمد المغربي، واختصر الوسيط للغزالي، وصحح ما صححه الرافعي على التوالي، وشرح المنتخب في الأصول، وقرب المدخل إليه والوصول. ونثر ألفية ابن مالك وشرحها، وجعل فيها إطلاق الأذهان ومرحها.
ولم يزل بالقاهرة مقيماً بعد صرفه، وصبر قلبه على الأذى وغض طرفه، إلى أن حدث بعنقه طلوع، عدم معه الهجوعَ، ففارق أترابه، واستجن ترابه، ووصى للفقراء بشيء من ماله، وختم بذلك صالح أعماله، ووقف وقفاً على جهة البّر، وتقرب بذلك إلى عالم السر.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة إحدى وعشرين وسبع مئة.
أعيان العصر وأعوان النصر- صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ).

 

نُور الدين إبراهيم بن هبة الله بن علي الإسناوي الجَنْزِي -بالجيم والنون والزاي- الشافعي، المتوفى بالقاهرة في أوائل سنة إحدى وعشرين وسبعمائة، عن نحو سبعين سنة.
قرأ الأصول على الأصفهاني والنحو على ابن النُّحَّاس وأفتى ودرَّس وصنَّف كتباً، منها: "مختصر الوسيط" و"مختصر الوجيز" و"شرح المنتخب" في الأصول و"نثر الألفية" في النحو لابن مالك وشرحها.
ولي القضاء باسيوط وإخميم وقوص وكان حَسَن السيرة. ذكره السُّبْكي.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن عَليّ القَاضِي نور الدّين الْحِمْيَرِي الإسنائي
كَانَ فَقِيها أصوليا
قَرَأَ الْفِقْه على الشَّيْخ بهاء الدّين القفطي وَالْأُصُول على شَارِح الْمَحْصُول الْأَصْبَهَانِيّ والنحو على الشَّيْخ بهاء الدّين بن النّحاس
وَولي قَضَاء إخميم وأسيوط وقوص
وقفت لَهُ على مُخْتَصر الْوَسِيط وَهُوَ حسن وَقد ضمنه تَصْحِيح الرَّافِعِيّ وَالنَّوَوِيّ
وَله شرح الْمُنْتَخب فِي الْأُصُول ونثر ألفية ابْن مَالك
عزل عَن قَضَاء قوص فورد الْقَاهِرَة وَأقَام بهَا إِلَى أَن توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسَبْعمائة

طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي

 

إبراهيم بن هبة الله بن القاضى نور الدين الإسنوى، ولد باسنا من بلاد الصعيد بمصر
الشافعى النحوى.
كان فاضلا فقيها نحويّا. قرأ الفقه على البهاء الغيطى، والأصول على الشمس الأصبهانى، والنحو على البهاء بن النحاس، وصنف «مختصر الوسيط» و «مختصر الوجيز» وشرح «المنتخب» و «ألفية ابن مالك».
ولىّ القضاء بأسيوط وطلع بعنقه مرض. مات سنة 721.

قال ابن حجر: ناب فى الحكم بقوص، وباخميم، وبأسيوط وغيرها. وكان حسن السيرة، وأخذ عن نجم الدين بن عبد الرحمن بن يوسف الأصفونى: الجبر والمقابلة، وهو يومئذ قاضى قوص، وعلى شهاب الدين المغربى فى الطب. راجع ترجمته فى البغية ص 189، والمنهل الصافى 1/ 170 - 171، والدرر الكامنة 1/ 74، وحسن المحاضرة 1/ 423، وشذرات الذهب 6/ 54، والطالع السعيد 32، 33، وقد سقطت هذه الترجمة، والتراجم الأربع قبلها من س.

ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍)


كتبه

  • نثر الألفية
  • مختصر الوسيط
  • مختصر الوجيز
  • شرح المنتخب
  • أصولي
  • حاد الذكاء
  • حسن السيرة
  • عالم بالحساب
  • عالم بالطب
  • عالم بالنحو
  • عالم رياضيات
  • فاضل
  • فقيه شافعي
  • قاض
  • مؤلف
  • مدرس
  • مستمع
  • مصنف
  • مفتي
  • نائب في الحكم

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2023