إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم الجذامي الإسكندري أبي إسحاق برهان الدين

مشاركة

الولادة624 هـ
الوفاةدمشق-سوريا عام 702 هـ
العمر78
أماكن الإقامة
  • دمشق-سوريا

نبذة

إِبْرَاهِيم بن فلاح بن مُحَمَّد بن حَاتِم برهَان الدّين سمع من أَحْمد بن عبد الدَّائِم وَفرج مولى ابْن الْقُرْطُبِيّ وَإِسْمَاعِيل بن أبي الْيُسْر فِي آخَرين وَقَرَأَ بالسبع على جمَاعَة وأقرأ النَّاس وناب فِي الخطابة مُدَّة وَفِي الْقَضَاء عَن ابْن جمَاعَة ودرس وَأعَاد واشتهر بِالْخَيرِ وَالصَّلَاح وانتفع النَّاس بِهِ.


الترجمة

إِبْرَاهِيم بن فلاح بن مُحَمَّد بن حَاتِم برهَان الدّين سمع من أَحْمد بن عبد الدَّائِم وَفرج مولى ابْن الْقُرْطُبِيّ وَإِسْمَاعِيل بن أبي الْيُسْر فِي آخَرين وَقَرَأَ بالسبع على جمَاعَة وأقرأ النَّاس وناب فِي الخطابة مُدَّة وَفِي الْقَضَاء عَن ابْن جمَاعَة ودرس وَأعَاد واشتهر بِالْخَيرِ وَالصَّلَاح وانتفع النَّاس بِهِ مَعَ التَّوَاضُع والتودد مَاتَ فِي رَابِع عشْرين من شَوَّال سنة 702 وَذكره الذَّهَبِيّ فِي المعجم الْمُخْتَص فَقَالَ الاسكندراني قدم دمشق شَابًّا فَتلا بالسبع على الْقَاسِم الأندلسي وَغَيره فاعتنى بِالسَّمَاعِ فَسمع من ابْن عبد الدَّائِم والزين خَالِد وَكتب بِخَطِّهِ وأسمع أَوْلَاده وَأعَاد ودرس وأقرأ النَّاس دهراً تَلَوت عَلَيْهِ السَّبْعَة وَنعم الشَّيْخ كَانَ علما وديناً وورعاً ووقاراً وَخيرا
-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني

 

 

إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم الشيخ الإمام العالم المقرئ الزاهد الورع برهان الدين أبو إسحاق.
روى عن ابن عبد الدايم، وسمع من فرج الحبشي مولى ابن القرطبي، وعماد الدين بن الحرستاني، وابن أبي اليسر، وجماعة من أصحاب الخشوعي وابن طبرزد.
كان حسن الهيئة، متواضعاً، عديم الشر وادعاً، كثير التودد لأصحابه، غزير التقرب بالإحسان لمن يتعلق بأهدابه، متين الديانة، مبين الصيانة، خطيباً أديباً، فصيحاً أريباً، يهتف على المنبر كأنه حمامه، ويسجع فيشبه السحر كلامه، إذا درس أحيا أطلال العلوم الدوارس، وجدل بجداله أطبال المناظر والفوارس، ولم يزل على حاله إلى أن أصبح ابن فلاح بالفلا وظفرُ المنية للمته قد فلا.
وتوفي - رحمه الله تعالى - في رابع عشري شوال سنة اثنتين وسبع مئة.
وكان شيخاً مباركاً معروفاً بالعلم والصلاح، وأقرأ القراءات السبع، وله تلاميذ وأصحاب.
وباشر نيابة الخطابة عن جماعة مدة طويلة، واستنابه قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة لما توجه إلى مصر للقضاء والخطابة. وكان مدرساً ومعيداً.
ودفن بمقابر الباب الصغير، وعمل عزاؤه تحت النسر بالجامع الأموي.
أعيان العصر وأعوان النصر- صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ).

 

 

إبراهيم بن فلاح بن محمد الجذامى الإسكندرى برهان الدين.
كان ينوب عن الخطباء بدمشق، وهو إمام فقيه محدّث ذو زهد وصلاح.
روى عن علم الدين اللورقى، وعن فرج الحبشى، وابن عبد الدائم، وروى جزء «ابن عرفة» عن «البلدانى» عن «ابن كليب» بسنده
ولد سنة 624 قال الذهبى: قدم دمشق شابا، فتلا بالسبع على القاسم الأندلسى وغيره. . وكتب بخطه وأسمع أولاده، وأعاد، ودرس، وأقرأ الناس دهرا، تلوت عليه السبعة، ونعم الشيخ كان: علما ودينا وورعا ووقارا وخيرا. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة 1/ 53، وحسن المحاضرة 1/ 506، وغاية النهاية 1/ 22
[وقيل: بعد سنة ثلاثين وستمائة، وتوفى فى شوال سنة 702].
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍)


  • أديب
  • إمام
  • خطيب
  • زاهد
  • صالح
  • عالم
  • عالم بالقراءات
  • فصيح
  • كاتب
  • متواضع
  • مدرس
  • مستمع
  • نائب القاضي
  • ودود
  • ورع
  • وقور

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022