عبد الله البخاري
تاريخ الوفاة | 1019 هـ |
مكان الوفاة | دمشق - سوريا |
أماكن الإقامة |
|
نبذة
الترجمة
عبد الله البخاري
متقن نحرير ، واضح التقرير والتحرير ، ورد دمشق الشام لازالت مطمح الوراد ، نافحة الشميم والأوراد ، وصار مدرس سلیمانیتها ، ومفتيها ، الواضح من أفق المعالي فجره ، الفاضح تأنيبه وزجره ، المطاع مقوله ، الصحيحة نقوله ، واستقام برهة حتى تقلصت ظلال عمره وخلص من زبده وغمره .
وكانت وفاته بها في يوم السبت سابع ذي الحجة سنة تسع عشرة وألف ودفن بمقبرة الباب الصغير رحمه الله تعالى.
مقتطفات من كتاب : عرف البشام فيمن ولي فتوى دمشق الشام، للعلامة محمد خليل بن علي بن محمد بن محمد المرادي الدشقي.
عبد الله البخارى الحنفى مفتى الْحَنَفِيَّة بِدِمَشْق ومدرس السليمانية بهَا كَانَ عَالما صَالحا متواضعا صوفى المشرب توفى بِدِمَشْق نَهَار السبت سَابِع ذِي الْحجَّة سنة عشرَة وَألف بِسوء القنيه وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِيرِ.
ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.