أم أسيد الأنصارية
أم أسيد الأنصارية امرأة أبي أسيد الأنصاري.
أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه وغير واحد، قالوا، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد هو الساعدي، قال: " لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم، إلا امرأته أم أسيد بلت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطعام أمالته له، فسقته تتحفه بذلك ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
أم أسيد
: بضم الهمزة: امرأة أبي أسيد السّاعديّ.
ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ، من طريق غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: لما أعرس « أعرس الرجل فهو معرس إذا دخل بامرأته عند بنائها النهاية 3/ 206» أبو أسيد السّاعديّ دعا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قرّب إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلّت تمرات في تور « هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة وقد يتوضأ منه. النهاية 1/ 199» من حجارة من الليل، فلما فرغ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الطّعام أتته فسقته تتحفه بذلك.
وأخرج أبو موسى، من طريق الجرّاح بن موسى، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: قال: لما أراد أبو أسيد السّاعدي أن يتزوج أم أسيد حضر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في نفر من أصحابه، وكان هو الّذي زوّجها إياه، فصنعوا طعاما، فكانت هي التي تقرّبه إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ومن معه.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.