عُثْمان بن المُثنّى: من أهل قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا عبد الملِك. رحلَ إلى المَشْرِق فَلَقيَ جَماعةٌ من رُواة الغريب وأصحاب النّحو والمعانِي. منهُم: محمد بن زِياد الأعرابي وأخذَ عنهُ وعَن غيرهُ.
وقرأَ على حَبيب بن أوْس: دِيوان شِعْرهِ، وأدخَلَهُ الأندَلُس رِوايةً عنهُ. وأدّب أولاد الإمام عبد الرّحمن بن الحَكَم، وأولاد محمد وعُمَر إلى أن بَلَغ تِسعاً وتِسْعين سنة.
وَتُوفّي (رحمه الله) : سنَة ثلاث وسَبْعين ومائتين بعْدَ الأمير محمد رحمه الله بِشهُور. من كِتاب: محمد بن حَسَن. وَرَوى محمد بن فُطيس: شَرْح الحديث لأبي عُبَيْد، عن عُثْمان بن المُثنى. أخبَرَهُ بهِ عن أبي حسّان وما أعلَم من أبي حسّان هذا.
-تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي-
عثمان بن المثنى القيسي القرطبي، أبو عبد الملك:
مؤدب أولاد عبد الرحمن بن الحكم سلطان الأندلس. كان شاعرا، كثير الغزو في الثغور. ورحل إلى المشرق فلقي أبا تمام، وقرأ عليه ديوان شعره، وأدخله الأندلس .
-الاعلام للزركلي-
عثمان بن المثنى أبو عبد الملك.
قرأ على حبيب بن أوس، ولقي ابن الأعرابي.
توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين، 273ه عن تسع وتسعين سنة 99.
البلغة في تراجم أئمةالنحو واللغة للمؤلف الفيروز آبادي ص 197.