هاني بن يزيد الكندي أبي شريح

مشاركة

الولادةغير معروف
الوفاةغير معروف
أماكن الإقامة
  • الكوفة-العراق

نبذة

هَانِي بْنُ يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ أَبُو شُرَيْحِ بْنُ هَانِيحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ، نا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ نا أَبُو شُرَيْحٍ يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي، عَنْ هَانِي أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ قَوْمِهِ فَسَمِعَهُمْ يُكَنُّونَ هَانِي أَبَا الْحَكَمِ فَقَالَ: «مَا لَكَ مِنْ وَلَدٍ؟» قَالَ: بَلَى شُرَيْحٌ قَالَ: «فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ» فَقُلْتُ: وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمَسْلَمَةُ , وَزَادَ بَشَّارٌ , فَدَعَا لِي وَلِوَلَدِي فَقَالَ: «مَنْ أَكْبَرُهُمْ؟» قُلْتُ شُرَيْحٌ , قَالَ: «أَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ»


الترجمة

هَانِي بْنُ يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ أَبُو شُرَيْحِ بْنُ هَانِي

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ، نا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ نا أَبُو شُرَيْحٍ يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي، عَنْ هَانِي أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ قَوْمِهِ فَسَمِعَهُمْ يُكَنُّونَ هَانِي أَبَا الْحَكَمِ فَقَالَ: «مَا لَكَ مِنْ وَلَدٍ؟» قَالَ: بَلَى شُرَيْحٌ قَالَ: «فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ» فَقُلْتُ: وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمَسْلَمَةُ , وَزَادَ بَشَّارٌ , فَدَعَا لِي وَلِوَلَدِي فَقَالَ: «مَنْ أَكْبَرُهُمْ؟» قُلْتُ شُرَيْحٌ , قَالَ: «أَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ قَالَا: نا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، نا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ هَانِي ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ: «عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ وَبَذْلِ الطَّعَامِ» حَدَّثَنَاهُ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نا قَيْسٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ وَقَالَ فِيهِ: «وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ»

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْمُطَّوِّعِيُّ، نا خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ: «إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ حَسَنُ الْكَلَامِ وَبَذْلُ السَّلَامِ»

-معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-

 

هانئ بن يزيد الحارثى أبو شريح وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم
مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار - محمد بن حبان، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ).

 

 

أَبُو شريح هانئ بْن يَزِيد الحارثي.
كَانَ يكنى أبا الحكم، فلما وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ طائفة من قومه فسمعهم يكنونه أبا الحكم، فدعاه رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وقال: إن الله هُوَ الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ فَقَالَ: إن قومي إذا اختلفوا فِي شيء حكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحسن هَذَا، فما لك من الولد؟ قَالَ: ثلاثة: شريح، وعَبْد اللَّهِ، ومسلم. قَالَ: من أكبرهم؟
قَالَ: شريح قَالَ: فأنت أَبُو شريح، ودعا له ولولده. وَهُوَ والد شريح بْن هانئ صاحب عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ. يعد في الكوفيين.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

 

 

أبو شريح الحارثي
أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي
أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قال: قدم هانئ على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أبا الحكم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي ولدك أكبر؟ "، فقلت: شريح، فقال: " أنت أبو شريح ".
قيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا له ولولده، وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أهل الكوفة.
أخرجه أبو عمر

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

 

 

هانئ بن يزيد بن نهيك المذحجي  ويقال النخعيّ والد شريح.
أخرج حديثه أحمد، والبخاريّ في الأدب المفرد، وأبو داود، والنّسائيّ، من طريق يزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن جده، عن أبيه هانئ، ومنه ما أخرجه أبو داود عنه لما وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «إنّ اللَّه والحكم، فلم تكنّى أبا الحكم؟» قال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين.
فقال: «ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟» قال: شريح، ومسلم، وعبد اللَّه. قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح. قال «فأنت أبو شريح» .
وعند ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بهذا السند: قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام وبذل الطّعام» .
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

 

 

هانئ بْن يَزِيد بْن نهيك ويقال هانئ بْن كعب المذحجي. ويقال الحارثي، ويقال الضبي  . وهو هانئ بن يزيد بن نهيك بْن دريد بْن سُفْيَانَ بْن الضباب، وَهُوَ سلمة بْن الحارث بْن ربيعة بْن الحارث بن كعب الضبابي المذحجي الحارثي. وَهُوَ والد شريح بْن هانئ، كَانَ يكنى فِي الجاهلية أبا الحكم، لأنه كَانَ يحكم بينهم فكناه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأبي شريح، إذ وفد عَلَيْهِ. وَهُوَ مشهور بكنيته. شهد المشاهد كلها. روى عنه ابنه شريح بْن هانئ، حديثه عَنِ ابْن ابنه المقدام بْن شريح بْن هانئ عَنْ أبيه عَنْ جده.
وَكَانَ ابنه شريح من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب علي رضي اللَّه عنه وممن شهد معه مشاهده كلّها.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

 

 

هانىء بن يزيد
هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب، واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الْحَارِثِيّ، وقيل: هانئ بن يزيد بن كعب المذحجي الْحَارِثِيّ، قاله أبو عمر وغيره.
وقال ابن منده: النخعي.
والأول أصح وإن كَانَ النخع من مذحج، ولكن هانئا لَيْسَ من النخع، إنما هُوَ من ولد الحارث بن كعب، وهو من مذحج أيضا.
يكنى أبا شريح، بابنه شريح، وفد عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو كناه أبا شريح، وإنما كانت كنيته أبا الحكم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
 أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ بإسناده، عن أبي داود بن الأشعث، قَالَ: حدثنا الربيع بن نَافِع، عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده شريح، عن أبيه هانئ، أَنَّهُ لِمَا وفد عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع قومه، فسمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن الله هُوَ الحكم، فلم تكنى أبا الحكم "، قَالَ: لأن قومي إذا اختلفوا فِي شيء أتوني، فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أحسن هَذَا، فما لك من الولد "، قَالَ: شريح، ومسلم، وعبد الله، قَالَ: " فمن أكبر؟ "، قال: شريح قال: " فأنت أَبُو شريح "
وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بن مَحْمُود بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه شريح، عن جده هانئ أبي شريح، قَالَ: قلت: يا رسول الله، أَخْبَرَنِي بشيء يوجب لي الجنة، قَالَ: " عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام ".
أخرجه الثلاثة.
ضباب هَذَا: بفتح الضَّاد

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

 

 

هَانِئُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ نَهِيكِ بْنِ دُرَيْدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ الضِّبَابِ وَهُوَ سَلَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْلَمَ

أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ هَانِئِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ بَنِي الْحَارِثِ، قَالَ: وَكَانَ يُكْنَى أَبَا الْحَكَمِ، قَالَ: فَأَخَذُوا يُكَنُّونَهُ بِأَبِي الْحَكَمِ، فَقَالَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِمَ يُكَنِّيكَ هَؤُلَاءِ أَبَا الْحَكَمِ؟» قَالَ: لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ بَيْنَهُمْ أَمْرُ تَشَاجُرٍ، أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ. فَقَالَ: «لَكَ وَلَدٌ؟» , قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «فَأَيُّهُمْ أَكْبَرُ؟» , قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قَالَ: «فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ» . قَالَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ: وَهُوَ أَبُو شُرَيْحِ بْنُ هَانِئٍ، وَيُكْنَى شُرَيْحٌ: أَبَا الْمِقْدَامِ، وَشَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا وَطَالَ عُمْرُهُ، وَقُتِلَ شُرَيْحٌ بِسِجِسْتَانَ زَمَنَ الْحَجَّاجِ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ وَهُوَ يَرْتَجِزُ:
[البحر الرجز]
أَصْبَحْتُ ذَا بَثٍّ أُقَاسِي الْكِبَرَا ... قَدْ عِشْتُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ أَعْصُرَا
ثَمَّتَ أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ الْمُنْذِرَا ... وَبَعْدَهُ صِدِّيقَهُ وَعُمَرَا
وَيَوْمَ مِهْرَانَ وَيَوْمَ تُسْتَرَا ... وَبَاجَمِيرَاوَاتِ وَالْمُشَقَّرَا
هَيْهَاتَ مَا أَطْوَلَ هَذَا عُمُرَا

-طبقات ابن سعد الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك-

 

 

أبو شريح الحارثي
: اسمه هانئ بن يزيد.
تقدم في الأسماء، وأنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كناه بأكبر أولاده.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.


  • راوي للحديث
  • صحابي جليل

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021