مسلم بْن عَمْرو بْن أَبِي عقرب الأزدي.
روى عن النبيّ صلى الله عليه سلم، وَكَانَ قد أدركه من حلف على مملوك ليضربنه فإن كفارته أن يدعه، وله مع الكفارة خير. أو قَالَ أجر. روى عَنْهُ بكر بن وائل بن دواد، وبكر هَذَا كوفي ثقة.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
مسلم بن عمرو
مسلم بْن عَمْرو أَبُو عقرب.
روى عَنْهُ ابنه أَبُو نوفل قَالَ أحمد بْن حنبل، وَيَحْيَى بْن معين: أَبُو نوفل اسمه معاوية بْن مسلم بْن عَمْرو، وهو ابن أَبِي عقرب.
روى العباس بْن الفضل الأزرق، عن الأسود بْن شيبان، عن أَبِي نوفل بْن أَبِي عقرب، عن أبيه، قَالَ: كَانَ لهب بْن أَبِي لهب يسب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كلبا من كلابك ".
فخرج يريد الشام فِي قافلة مع أصحابه، فنزلوا منزلا، فقال: والله إِنِّي لأخاف دعوة مُحَمَّد، قَالَ: فحوطوا المتاع حوله، وقعدوا يحرسونه، فجاء السبع فانتزعه، فذهب بِهِ.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: كذا قَالَ لهب بْن أَبِي لهب، وهذه القصة لعتيبة بْن أَبِي لهب، ذكر ذَلِكَ ابن إِسْحَاق، وابن الكلبي، والزبير، وغيرهم، والله أعلم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
مسلم بن عمرو: بن أبي عقرب خويلد بن خالد.
له صحبة، هكذا قال: ابن حبّان، وقال البغويّ: مسلم بن عمرو أبو عقرب والد أبي نوفل بن أبي عقرب سكن البصرة، ثم ساق من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن عقرب، عن أبيه في قصة ابن أبي لهب، وقول النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «اللَّهمّ سلط عليه كلبك» . وفيه: «إنّ الأسد أخذه من بين رفقته» .
وعند غيره: أبو نوفل بن أبي عقرب، فما أدري أهو هو أو غيره.
وقد تقدم مسلم بن عقرب قريبا، فلعل هذا النسب لجده، وحذفت الأداة.
ثم رأيت في تاريخ البخاري: قال مسلم بن عقرب أبو نوفل العريجي الطائيّ، قال علي. قال: بعضهم: الكناني، ثم قال: ويقال مسلم بن عمرو بن أبي عقرب، فهو عنده واحد، وسأذكر الخلاف في اسم أبي عقرب في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
وقد ذكرت أكثره فيما تقدم قبل هذا من الأسماء بعون اللَّه تعالى.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.