أبي رافع الحكم بن عمرو الغفاري

مشاركة

الولادةغير معروف
الوفاةمرو-تركمانستان عام 50 هـ
أماكن الإقامة
  • هراة-أفغانستان
  • خراسان-إيران
  • المدينة المنورة-الحجاز
  • البصرة-العراق
  • مرو-تركمانستان

نبذة

الحكم بن عمرو الغفاري، يقال له الحكم بن الأقرع، وهو أخو رافع بن عمرو الغفاري، غلب عليهما أنهما من بني غفار بن مليل،  وليسا عند أهل النسب كذلك، إنما هما من بني نعيلة بن مليل أخي غفار ، وينسونهما الحكم ورافع ابنا عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة، صحبا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ورويا عنه، وسكنا البصرة.


الترجمة

الحكم بن عمرو الغفاري، يقال له الحكم بن الأقرع، وهو أخو رافع بن عمرو الغفاري، غلب عليهما أنهما من بني غفار بن مليل،  وليسا عند أهل النسب كذلك، إنما هما من بني نعيلة بن مليل أخي غفار ، وينسونهما الحكم ورافع ابنا عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة، صحبا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ورويا عنه، وسكنا البصرة.
روى عن الحكم بن عمرو وأبو حاجب سوادة بن عاصم، ودلجة بن قيس، وجابر بن زيد، وعبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري، بعثه زياد على البصره واليًا في أول ولاية زياد العراقين، ثم عزله عن البصرة، وولاه بعض أعمال خراسان، ومات بها

ويقال: إنه مات بالبصرة سنة خمسين. وقيل: بل مات بخراسان سنة خمسين، ودفن هو وبريدة الأسلمي في موضع واحد، أحدهما إلى جنب صاحبه،
وهذا هو الصحيح، ولم يختلف أن بريدة الأسلمي مات بمرو من خراسان، وما أحسب الحكم ولى البصره لزياد قط، وإنما ولى لزياد بعض خراسان.
وقال صالح بن الوجيه: وفي سنة أربع وأربعين ولى معاوية زياد بن أبيه العراق وما وراءها من خراسان، وفيها  قدم الحكم بن عمرو الغفاري خراسان واليًا عليها من قبل زياد ابن أبيه، فدخل هراة، ثم فصل منها على جبال جوزجان إلى مرو، فمات بمرو، وقبره بها. قَالَ: وكانت الجنوب بنت الحكم بن عمرو تحت قثم بن العباس.
حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنَا أبي حَدَّثَنَا عَبْد الله . حَدَّثَنَا بقي، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا ابن علية، عن هشام، عن الحسن، قَالَ: كتب زياد إلى الحكم بن عمرو الغفاري وهو على خراسان أن أمير المؤمنين كتب [إلى]  أن يصطفى له الصفراء والبيضاء، فلا تقسم بين الناس ذهبًا ولا فضة.
فكتب إليه الحكم: بلغني أن أمير المؤمنين كتب أن يصطفي له البيضاء والصفراء، وإني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين، وإنه والله لو أنّ السّماوات والأرض كانتا رتقًا على عَبْد، ثم اتقى الله جعل له مخرجًا، والسلام عليكم.
ثم قال للناس: اغدوا على ما لكم فغدوا فقسمه بينهم، وقال الحكم: اللَّهمّ إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. فمات بخراسان بمرو، واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بن أبى إياس.
وروى يزيد بن هارون، قَالَ: حَدَّثَنَا هشام بن حسان، عن الحسن، قَالَ: بعث زياد الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان فأصاب مغنمًا، فكتب إليه: إن أمير المؤمنين معاوية كتب إلي، وأمرني أن أصطفي له كل صفراء وبيضاء، فإذا أتاك كتابي هذا فانظر ما كان من ذهب وفضة فلا تقسمه، واقسم ما سوى ذلك.
فكتب إليه الحكم: كتبت إلى تذكر أن أمير المؤمنين كتب إليك يأمرك أن تصطفي له كل صفراء وبيضاء، وإني وجدت كتاب الله....
فذكر الحديث إلى آخره سواء

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

 

 

الحكم بن عمرو بن مجدّع الغفاريّ: صحابيّ، له رواية، وحديثه في البخاري وغيره. صحب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات. وانتقل إلى البصرة في أيام معاوية، فوجهَّه زياد إلى خراسان، وكان صالحا فاضلا مقداما، فغزا وغنم، وأقام بمرو. ومات بها. وفي المؤرخين من يذكر أن معاوية عتب عليه في شئ فأرسل عاملا غيره فحبسه وقيده فمات في قيوده .

-الاعلام للزركلي-

 

 

الْحَكَمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ حُلْوَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُلَيْلِ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ يُقَالُ لَهُ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ وَلَيْسَ هُوَ غِفَارِيُّ هُوَ ضَمْرِيُّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ خُزَاعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ بِالْبَصْرَةِ، نا ابْنُ عَائِشَةَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ، وَحُمَيْدٍ، وَحَبِيبٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَقِيَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ فَقَالَ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةٍ» ، قَالَ: نَعَمْ

حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نا قَيْسٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَوَادَةَ بْنِ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، نا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ دُلْجَةَ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ قَالَ لِرَجُلٍ: أَتَذْكُرُ يَوْمَ «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ؟» قَالَ: نَعَمْ وَأَنَا شَاهِدٌ عَلَى ذَلِكَ

-معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-

 

 

أبو رافع: الحكم بن عمرو الغفاريّ- تقدم في الأسماء.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

 

 

أبو رافع الغفاريّ: أخرج له بقيّ بن مخلّد حديثا، ويحتمل أن يكون الّذي قبله (الحكم بن عمرو).
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

 

 

الحكم بن عمرو بن مجدع الغفاري له صحبة خرج إلى خراسان غازيا وله قصة طويلة ليس غرض الكتاب يحتملها حتى أمر معاوية بقيده فقيد بمرو فبقي في قيده حتى مات سنة خمسين في ولاية معاوية وأوصى أن يدفن بقيده ليخاصم أبا عبد الرحمن في القيامة فدفن بقيده بمرو وقبره بجنب بريدة الاسلمي
مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار - محمد بن حبان، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ).


  • راوي للحديث
  • صالح
  • صحابي جليل
  • فاضل
  • مجاهد
  • ممن روى له البخاري
  • والي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021