السَّيِّد مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابْن الإِمَام الْقَاسِم
السَّيِّد السَّنَد الْعَلامَة الحفاظة الْمُعْتَمد مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابْن الإِمَام الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْحسنى أَخذ عَن عُلَمَاء عصره وَأكْثر من عُلُوم الأدوات وتصدى للاستنباط وَألف كتاب مُنْتَهى المرام شرح آيَات الْأَحْكَام الَّتِى جمعهَا السَّيِّد الْحَافِظ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْوَزير فَفَسَّرَهَا صَاحب التَّرْجَمَة وَشَرحهَا شرحا مُفِيدا واستنبط مِنْهَا الْأَحْكَام وَخرج الْأَحَادِيث من أمهاتها وَأظْهر عجائب من علمه وَكَانَ بعد موت وَالِده يُقيم بالبستان غربى مَدِينَة صنعاء يحف بِهِ عُلَمَاء وَجَمَاعَة من الْجند وَكَانَ من أهل الْأَدَب ورعاته وَكَانَ من أكَابِر الْأُمَرَاء وقواد الجيوش فِي دولة عَمه المتَوَكل على الله إِسْمَاعِيل وَله الْأَيَّام الْمَشْهُورَة مَعَه وَبعد حروب الشروق وَمَا كَانَ لَهُ من الظفر الْمُبين فِيهَا عَاد إِلَى صنعاء مجللا مكرما وَكَانَت أكَابِر الشُّيُوخ الْأَعْلَام تفد إِلَيْهِ إِلَى دَاره وتفنن فِي النَّحْو وَالصرْف والمعانى وَالْبَيَان والأصولين وَالْفُرُوع والمنطق ومعظم سيرته وَأَيَّام حروبه مَذْكُورَة فِي سيرة عَمه المتَوَكل على الله وَمَات صَاحب التَّرْجَمَة بِصَنْعَاء فِي ثامن شَوَّال سنة 1067 سبع وَسِتِّينَ وَألف رَحمَه الله وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين
ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لليمني الصنعاني.
محمد بن الحسين بن الإمام القاسم ابن محمد بن علي الحسني:
أمير يماني، فاضل. كان من أعيان الدولة المتوكلية. وولي بعض الأعمال، وقاد الجند في عدة معارك.
ثم انقطع الى العلم، فاشتغل بتفسير آيات الاحكام، وهي مئتان ونيف وعشرون آية،
وصنف فيها (منتهى المرام، شرح آيات الأحكام - ط) وتوفي بصنعاء .
-الاعلام للزركلي-