رفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي

رفاعة الطهطاوي

تاريخ الولادة1206 هـ
تاريخ الوفاة1290 هـ
العمر84 سنة
مكان الولادةطهطا - مصر
مكان الوفاةالقاهرة - مصر
أماكن الإقامة
  • القاهرة - مصر

نبذة

رفاعة الطهطاوي: المذكور المشريف الحسيني العلامة المتفنن المحقق المتقين الأستاذ المفضال الأريب المؤرخ الرحال. أخذ عن أعلام علماء الأزهر ولازم الشيخ حسن العطار وانتفع به وتخرج عليه ولنجابته ونبله جعله عزيز مصر محمَّد علي باشا إماماً لأول بعثة علمية أرسلها إلى باريس لتلقي العلوم والمعارف بمدارسها واجتهد في التحصيل عليها إلى أن أحرز منها على نصيب وافر ولما حاز إجازته الدالة على نبوغه في العلوم الحديثة وتفوقه في فن الترجمة رجع للقاهرة مترقياً في مراتب الحكومة السنية وألّف مؤلفات شاهدة بفضله،

الترجمة

رفاعة الطهطاوي: المذكور المشريف الحسيني العلامة المتفنن المحقق المتقين الأستاذ المفضال الأريب المؤرخ الرحال. أخذ عن أعلام علماء الأزهر ولازم الشيخ حسن العطار وانتفع به وتخرج عليه ولنجابته ونبله جعله عزيز مصر محمَّد علي باشا إماماً لأول بعثة علمية أرسلها إلى باريس لتلقي العلوم والمعارف بمدارسها واجتهد في التحصيل عليها إلى أن أحرز منها على نصيب وافر ولما حاز إجازته الدالة على نبوغه في العلوم الحديثة وتفوقه في فن الترجمة رجع للقاهرة مترقياً في مراتب الحكومة السنية وألّف مؤلفات شاهدة بفضله، منها قلائد المفاخر في غريب عوائد الأوائل والأواخر ومنها تلخيص الإبريز إلى تخليص باريز وصف فيه رحلته إلى فرنسا وما شاهده بها وما وقف عليه من عادات القوم وأخلاقهم وآدابهم، وتأليف في الجغرافية والتاريخ، وبداية القدماء وهداية الحكماء في التاريخ القديم ومباهج الألباب المصرية في مناهج الآداب العصرية وأنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل فصل فيه أخبار مصر منذ مصرت إلى قدوم عمرو بن العاص إليها ونهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - صلى الله عليه وسلم - وهو تتمة للكتاب قبله ولم تعقله شواغله ومناصبه على كثرتها عن ترجمة الكتب والتأليف إلى أن نقل إلى جوار ربه سنة 1290 هـ[1873 م] ومولده سنة 1206 هـ. توفي 1290هــ

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية_ لمحمد مخلوف

 

رفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي، يتصل نسبه بالحسين السبط:
عالم مصري، من أركان نهضة مصر العلمية في العصر الحديث. ولد في طهطا، وقصد القاهرة سنة 1223 هـ فتعلم في الأزهر. وأرسلته الحكومة المصرية إماما للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوربة لتلقي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسية وثقف الجغرافية والتاريخ. ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية، وأنشأ جريدة (الوقائع المصرية) وألف وترجم عن الفرنسية كتبا كثيرة، منها (قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر - ط) مترجم، وأصله لدبنج Depping، و (المعادن النافعة - ط) لفيرارد Ferard، و (مبادئ الهندسة- ط) و (المرشد الأمين في تربية البنات والبنين - ط) و (نهاية الإيجاز - ط) في السيرة النبويّة، و (أنوار توفيق الجليل - ط) في تاريخ مصر، و (تعريب القانون المدني الفرنساوي - ط) و (تاريخ قدماء المصريين - ط) و (بداية القدماء - ط) و (جغرافية ملطبرون - ط) Malte - Brun و (جغرافية بلاد الشام - خ) رسالة في 53 ورقة، و (التعريفات الشافية لمريد الجغرافية - ط) و (تخليص الإبريز - ط) رحلته إلى فرنسة. قال عمر طوسون: وهو مؤسس مدرسة الألسن وناظرها، وأحد أركان النهضة العلمية العربية بل إمامها في مصر. توفي بالقاهرة. ولأحمد أحمد بدوي كتاب (رفاعة طهطاوي بك - ط) .

-الاعلام للزركلي-