علي بن محمد بن عبد الله أبي الحسن المدائني

مشاركة

الولادة132 هـ
الوفاةبغداد-العراق عام 225 هـ
العمر93
أماكن الإقامة
  • البصرة-العراق
  • المدائن-العراق
  • بغداد-العراق

نبذة

المدئني: العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الصَّادِقُ أبي الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَيْفٍ المَدَائِنِيُّ الأَخْبَارِيُّ نَزَلَ بَغْدَادَ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ وَكَانَ عجبًا فِي مَعْرِفَةِ السِّيَرِ، وَالمَغَازِي وَالأَنسَابِ، وَأَيَّامِ العَرَبِ مُصَدِّقاً فِيْمَا يَنْقُلُهُ عَالِيَ الإِسْنَادِ.


الترجمة

المدئني:
العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الصَّادِقُ أبي الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَيْفٍ المَدَائِنِيُّ الأَخْبَارِيُّ نَزَلَ بَغْدَادَ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ وَكَانَ عجبًا فِي مَعْرِفَةِ السِّيَرِ، وَالمَغَازِي وَالأَنسَابِ، وَأَيَّامِ العَرَبِ مُصَدِّقاً فِيْمَا يَنْقُلُهُ عَالِيَ الإِسْنَادِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثنتين وثلاثين ومائة.
وسمع قرة خَالِدٍ وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ وَشُعْبَةَ وَجُوَيْرِيَةَ بنَ أَسْمَاءَ وَعَوَانَةَ بنَ الحَكَمِ، وَابْنَ أَبِي ذِئْبٍ وَمُبَارَكَ بنَ فَضَالَةَ وَحَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ وَسَلاَّمَ بنَ مِسْكِيْنٍ وَطَبَقَتَهُم. وَكَانَ نَشَأَ بِالبَصْرَةِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ وَالزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ المُتَوَكِّلِ. وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: كَانَ أَبِي وَمُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ يَجْلِسُوْنَ بالعشياب عَلَى بَابِ مُصْعَبٍ فَمَرَّ رَجُلٌ لَيْلَةً عَلَى حِمَارٍ فَارِهٍ، وَبِزَّةٍ حَسَنَةٍ فَسَلَّمَ وَخَصَّ بِمَسْأَلَتِهِ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: يَا أَبَا الحَسَنِ إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى هَذَا الكَرِيْمِ الَّذِي يَمْلأُ كُمِّيَ دَنَانِيْرَ، وَدَرَاهِمَ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَوْصِلِيِّ. فَلَمَّا وَلَّى قَالَ يَحْيَى: ثِقَةٌ ثِقَةٌ ثِقَةٌ. فَسَأَلْتُ أَبِي: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا المَدَائِنِيُّ.
قَالَ الحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ: سَرَدَ المَدَائِنِيُّ الصَّوْمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاَثِيْنَ سنة، وقارب المائة وقيل له مَرَضِهِ: مَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: أَشْتَهِي أَنْ أَعِيْشَ قَالَ: وَمَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَكَانَ عَالِماً بِالفُتُوْحِ وَالمَغَازِي وَالشِّعْرِ صَدُوْقاً فِي ذَلِكَ.
وَقَالَ غَيْرُ الحَارِثِ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وعشرين، ومات في دار إِسْحَاقَ المَوْصِلِيِّ كَانَ مُنْقَطِعاً إِلَيْهِ.
قَالَ ابْنُ الإِخْشِيْذِ المُتَكَلِّمُ: كَانَ المَدَائِنِيُّ مُتَكَلِّماً مِنْ غِلْمَانِ مَعْمَرِ بنِ الأَشْعَثِ.
حَكَى المَدَائِنِيُّ: أَنَّهُ أُدْخِلَ عَلَى المَأْمُوْنِ فَحَدَّثَهُ بِأَحَادِيْثَ فِي عَلِيٍّ فَلَعَنَ بَنِي أُمَيَّةَ.
فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي المُثَنَّى بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ فَجَعَلْتُ لاَ أَسْمَعُ عَلِيّاً وَلاَ حَسَناً إِنَّمَا أَسْمَعُ: مُعَاوِيَةَ يَزِيْدَ الوَلِيْدَ فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ: اسقِهِ يَا حَسَنُ.
فَقُلْتُ: أَسَمَّيْتَ حَسَناً؟ فَقَالَ: أَوْلاَدِي: حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَجَعْفَرٌ فَإِنَّ أَهْلَ الشَّامِ يُسَمُّوْنَ أَوْلاَدَهُم بِأَسْمَاءِ خُلَفَاءِ اللهِ، ثُمَّ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ، وَيَشْتِمُهُ قُلْتُ: ظَنَنْتُكَ خَيْرَ أَهْلِ الشَّامِ وَإِذَا لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ شَرٌّ مِنْكَ فَقَالَ المَأْمُوْنُ: لاَ جَرَمَ قَدْ جَعَلَ اللهُ مَنْ يَلْعَنُ أَحْيَاءَهُم وَأَمْوَاتَهُم- يُرِيْدُ النَّاصِبَةَ.
قَدْ ذَكَرْنَا فَوتَ مُصَنَّفَاتِ المَدَائِنِيِّ فِي خَمْسِ وَرَقَاتٍ، وَنِصْفٍ مِنْهَا: تَسْمِيَةُ المُنَافِقِيْنَ خُطَبُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السلام كِتَابُ فُتُوْحِهِ كِتَابُ عُهُوْدِهِ كِتَابُ أَخْبَارِ قُرَيْشٍ أَخْبَارُ أَهْلِ البَيْتِ مَنْ هَجَاهَا زَوْجُهَا تَارِيْخُ الخُلَفَاءِ، خُطَبُ عَلِيٍّ وَكُتُبُهُ أَخْبَارُ الحَجَّاجِ أَخْبَارُ الشُّعَرَاءِ قِصَّةُ أَصْحَابِ الكَهْفِ سِيْرَةُ ابْنِ سِيْرِيْنَ، أَخْبَارُ الأَكَلَةِ كِتَابُ الزّجْرِ وَالفَأْلِ، كِتَابُ الجَوَاهِرِ وأشياء كثيرة عديمة الوقوع.

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايماز الذهبي

 

 

 

علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن المدائني:
رواية مؤرخ، كثير التصانيف، من أهل البصرة. سكن المدائن، ثم النتقل إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن توفي. أورد ابن النديم أسماء نيف ومئتي كتاب من مصنفاته في المغازي، والسيرة النبويّة، وأخبار النساء، وتاريخ الخلفاء، وتاريخ الوقائع والفتوح، والجاهليين، والشعراء، والبلدان. قال ابن تغري بردي: " وتاريخه أتحسن التواريخ وعنه أخذ الناس تواريخهم ". بقي من كتبه " المردفات من قريش - ط " رسالة، و " التعازي - خ ".

-الاعلام للزركلي-

 

 

 

علي بن محمد بن عبد الله أبي الحسن المدائني، راوية مؤرخ كثير التصانيف، أورد له ابن النديم أسماء نيف ومئتي كتاب في المغازي والسيرة النبوية وتاريخ الخلفاء وغيرها توفي سنة خمس وعشرين ومائتين. الفهرست 1/100. والأعلام 4/323.


كتبه

  • من هجاها زوجها
  • كتاب الزجر والفأل
  • كتاب الجواهر
  • قصة أصحاب الكهف
  • فتوح النبي صلى الله عليه وسلم
  • عهود النبي صلى الله عليه وسلم
  • سيرة ابن سيرين
  • خطب علي وكتبه
  • خطب النبي صلى الله عليه وسلم
  • تسمية المنافقين
  • تاريخ الخلفاء
  • التعازي
  • أخبار قريش
  • أخبار الشعراء
  • أخبار الحجاج
  • أخبار الأكلة
  • أخبار أهل البيت
  • إخباري
  • ثقة
  • حافظ
  • صدوق
  • عالم بالأخبار والأنساب
  • عالم بالسير والمغازي
  • مؤرخ
  • متكلم
  • مصنف

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022