أبي جعفر محمد بن هارون بن إبراهيم الربعي الحربي

"أبي نشيط محمد"

مشاركة

الولادة181 هـ
الوفاة258 هـ
العمر77
أماكن الإقامة
  • بغداد-العراق

نبذة

هو: محمد بن هارون أبي جعفر الرّبعي الحربي البغدادي المروزي المعروف بأبي نشيط. ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.


الترجمة

أبي نشيط- ت 258
هو: محمد بن هارون أبي جعفر الرّبعي الحربي البغدادي المروزي المعروف بأبي نشيط.
ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن.
كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.
تلقى «أبي نشيط» القرآن على مشاهير علماء عصره وفي مقدمتهم «قالون» أحد رواة الإمام نافع قارئ المدينة والإمام الاول بالنسبة لأئمة القراءة.
وكان «أبي نشيط» من أجل أصحاب «قالون» ولا زال المسلمون يتلقون رواية «قالون» من طريق «أبي نشيط» حتى الآن.
وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالمين.
وقد تلقى القرآن على «أبي نشيط» عدد كثير منهم: «أبي حسان أحمد ابن محمد بن الأشعث العنزيّ» وغيره.
وكان «أبي نشيط» يرحل في سبيل تلقي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي هذا المعنى يقول «الذهبي»: «كان «أبي نشيط» من حفاظ الحديث والرحّالين فيه، سمع «الفريابي» وأبا المغيرة الحمصي، ويحيى بن أبي بكير، وطبقتهم.
كما روى الحديث عن «أبي نشيط» عدد كبير منهم: «ابن ماجة في تفسيره، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، وابن صاعد، والمحاملي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل»، وآخرون.
توفي «أبي نشيط» سنة ثمان وخمسين ومائتين من الهجرة، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن، وسنة النبي عليه الصلاة والسلام. رحم الله «أبا نشيط» رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء.

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

 

 

محمد بن هارون بن إبراهيم، أبو جعفر ويعرف بأبي نشيط الربعي: سمع: روح بن عبادة، ويحيى بن أبي بكر، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبا المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، والحكم بن نافع الحمصيين، وعمرو بن الربيع بن طارق المصري، ونعيم بن حماد المروزي. روى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وجنيد بن حكيم، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي.
وَقَالَ ابن أبي حاتم: سمعتُ منه مَعَ أبي ببغداد وهو صدوق.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَحَامِلِيُّ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن هارون- أبو نشيط- حدّثنا عبد القدوس بن الحجّاج الحمصي.
وأنبأنا الحسن بن علي الجوهريّ، حدّثنا عيسى بن علي بن عيسى، حدّثنا عبد الله ابن محمّد البغويّ، حدّثنا محمّد بن هارون الحربي، حدّثنا أبو المغيرة الحمصي، حدّثنا صفوان بن عمرو، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي الطَّوِيلِ شَطْب الْمَمْدُود: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلا دَاجَّةً إِلا اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ تَوْبَةٍ؟. قَالَ: «هَلْ أَسْلَمْتَ» ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّكَ رَسُولُهُ. قَالَ: «نَعَمْ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ، وَتَتْرُكُ الشَّرَّاتِ، يَجْعَلُهُنَّ اللَّهُ لَكَ كُلَّهُنَّ خَيْرَاتٍ» . قَالَ: وَغَدَرَاتِي وَفَجَرَاتِي! قَالَ: نَعَمْ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ. فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى . هَذَا لَفْظُ الْبَغَوِيِّ، وَزَادَ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ سَمِعْتُ مُبَشِّرَ بْنَ عُبَيْدٍ- وَكَانَ عَارِفًا بِالنَّحْوِ وَالْعَرَبِيَّةِ- يَقُولُ: الْحَاجَّةُ الَّذِي يَقْطَعُ عَلَى الْحَاجِّ إِذَا تَوَجَّهُوا، وَالدَّاجَّةُ الَّذِي يَقْطَعُ عَلَيْهِمْ إِذَا رَجَعُوا.
قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ: رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلا شَطْبَ الْمَمْدُودَ وَأَحْسَبُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ صَحَّفَ فِيهِ. وَالصَّوَابُ مَا قَالَ غَيْرُهُ. قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ كَرِوَايَةِ أَبِي نَشِيطٍ.
أنبأنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ القرشيّ- بأصبهان- حدّثنا سليمان ابن أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بن نجدة الحوطي، عن أبي المغيرة، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِي طَوِيلٍ شطب الممدود: أنه أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوَ مَا تقدم.
حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن أَبِي طَالِب، عَن أَبِي الحسن الدارقطني قَالَ: محمد بن هارون الحربي أبو نشيط ثقة.
أَخْبَرَنِي أبو الفرج الطناجيري، حَدَّثَنَا عُمَر بْن أَحْمَد الواعظ قَالَ: قَالَ محمد بن مخلد العطار فيما قرأت عليه: ومات أبو نشيط محمد بن هارون في شوال سنة ثمان وخمسين ومائتين

ــ تاريخ بغداد وذيوله للخطيب البغدادي ــ.

 

 

أبي نَشِيط: محمد بن هارون، الإِمَامُ المُقْرِئُ المُجَوِّدُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، أبي نَشِيْطٍ، وَأبي جَعْفَرٍ الرَّبَعِيُّ المَرْوَزِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.
تَلا عَلَى: عِيْسَى بنِ مِيْنَا بحرفِ نَافِعٍ وَسَمِعَ مِنْ رَوْحِ بنِ عُبَادَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيِّ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبِي المُغِيْرَةِ عَبْدِ القُدُّوسِ الحِمْصِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ عيَّاشٍ، وَأَبِي اليَمَانِ، وعمرو بن الرَّبِيْعِ المِصْرِيِّ، وَالوَلِيْدِ بنِ عُتْبَةَ المُقْرِئِ، وَطَائِفَةٍ.
قرأَ عَلَيْهِ: أبي حسَّان أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الأَشْعَثِ العَنَزِيُّ، وَاعتمدَ عَلَى طَرِيْقِهِ أبي عَمْرٍو فِي تيَسِيْرهِ مِنْ طَرِيْقِ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ بُويان.
وَحَدَّثَ عَنْهُ أبي بَكْرٍ بن أبي الله الدُّنْيَا، وَابْنُ مَاجَهْ فِي "التَّفْسِيْرِ" وَالبَغَوِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَالمَحَامِلِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَخْلَدٍ، وَقَاسِمٌ المُطَرِّزُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ.
وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: حَدَّثَنَا أبي نَشِيْطٍ، وَكَانَ حَافِظاً.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ.
قَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ: مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ أبي جَعْفَرٍ الرَّبَعِيُّ البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ الفَلاَّسُ المَعْرُوْفُ بِأَبِي نَشِيْطٍ سَمِعَ رَوْحَ بنَ عُبَادَةَ، وَسَاقَ باقِي التَّرْجَمَةِ.
قَالَ أبي عَمْرٍو الدَّانِيُّ: كَتَبْتُ مِنْ خطِّ أَبِي أَحْمَدَ بنِ أَبِي مُسْلِمٍ المُقْرِئِ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ صَاحِبُنَا قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ بُويان أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ الأَشْعَثِ، وَأَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي نَشِيْط، عَنْ قَالُوْنَ، وَذَلِكَ بجزم الميم مِنْ: "عَلَيْهِمْ"، وَ"إليهِمْ"، وَ"لديهِمْ"، وَأَشْبَاهِهِ جَمِيْعَ القُرْآنِ. ثُمَّ قَالَ الدَّانِيُّ: خَالفَهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ بُويان، فَرَوَى ضمَّ المِيمِ فِي جَمِيْعِ القُرْآنِ.
وفِي "سَبْعَةِ" ابْنِ مُجَاهدٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مهرَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ قَالُوْنَ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ كَانَ لاَ يَعِيبُ رفعَ المِيمِ فِي نَحْوِ: {أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَم} [البَقَرَة: 6] ، وَشِبْهِهِ.
وَقَدْ وَهِمَ أبي عمرو الله الدَّانِيُّ، وَقَالَ: إِنَّ أَبَا نَشِيْطٍ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَإِنَّمَا المُتوفَّى فِي نَحْوِ هَذِهِ السَّنَةِ المحدِّثُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ هَارُوْنَ شِيَطَا، وَأَصَابَ فِي جَعلِ أَبِي نَشِيْطٍ المَرْوَزِيِّ هُوَ البَغْدَادِيُّ الرَّبَعِيُّ، وَبَعْضُ النَّاسِ يُفَرِّقُ بَيْنَ التَّرْجَمَتَينِ، وَهُمَا وَاحِدٌ -هَذَا الرَّاجحُ عِنْدِي- وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ، كَمَا قَالَهُ تلمِيذُهُ ابْنُ مَخْلَدٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ: عَنْ أَبِي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ بِرِوَايَةِ قَالُوْنَ خَتْمَةً عَلَى هِبَةِ اللهِ بنِ الطَّبَرِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الخَيَّاطِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي أَحْمَدَ بنِ أَبِي مُسْلِمٍ الفَرَضِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ بُويانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي حسَّان، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي نَشِيْطٍ، وَقَرَأَ عَلَى قَالُوْنَ صَاحِبِ نَافِعٍ، رحمه الله.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ الخَطِيْبُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ يُوْسُفَ، أَخْبَرَنَا أبي الفَتْحِ بنُ البَطّيِّ، أَخْبَرْنَا ابْنُ البَطِرِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا أبي عَبْدِ اللهِ المحَامِلِيُّ، حَدَّثَنَا أبي نَشِيْطٍ مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ، وَالعَبَّاسُ التَّرْقُفِيُّ قَالاَ: حَدَّثَنَا أبي المُغِيْرَةِ، حدثنا صفوان، حدثني شريح بن عُبَيْدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ الزُّبَيْرَ بنَ الوَلِيْدِ يُحَدِّثُ عن ابن عمر، قال: كان رسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا غَزَا، أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ: "يَا أَرْضُ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيْكِ، وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ، وَمِنْ سَاكِنِي البَلَدِ، وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وما ولد".
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايمازالذهبي


  • إمام
  • ثقة
  • حافظ للقرآن الكريم
  • رحالة
  • صدوق
  • عالم بالقراءات
  • محدث حافظ
  • معلم القرآن الكريم
  • مقرئ

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021