محمد بن المستنير أبي علي البصري

قطرب محمد

تاريخ الوفاة206 هـ
أماكن الإقامة
  • البصرة - العراق
  • بغداد - العراق

نبذة

قطرب كان أحد العلماء باللغة والنحو؛ أخذ النحو عن سيبويه وعن جماعة من علماء البصرة؛ وسمي قطرباً لأن سيبويه كان يخرج فيراه بالأسحار على بابه. فيقول: إنما أنت قطرب ليل، والقطرب دويبة تدب ولا تفتر.

الترجمة

قطرب

روى عنه محمد بن الجهم، وكان يذهب إلى مذهب المعتزلة، ولما صنف كتابه في التفسير أراد أن يقرأه في الجامع، فخاف من العامة وإنكارهم عليه؛ لأنه ذكر فيه مذهب المعتزلة، فاستعان بجماعة من أصحاب السلطان ليتمكن من قراءته بالجامع.
وله من التصانيف كتاب "معاني القرآن"، وكتاب "غريب الحديث"، وكتابه "الصفات"، وكتاب "الأصوات"، وكتاب "الاشتقاق"، وكتاب "النوادر"، وكتاب "القوافي"، وكتاب "الأزمنة"، وكتاب "المثلث"، وكتاب "العلل في النحو"، إلى غير ذلك.
وتوفي سنة ست ومائتين، في خلافة المأمون.

نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري.

 

 

محمد بن المستنير، أبو علي البصريّ المعروف بقطرب:
أحد العلماء بالنحو واللغة، أخذ عن سيبويه، وعن جماعة من علماء البصريين، ويقال إن سيبويه لقبة قطربا لمباكرته إياه في الأسحار، قَالَ له يوما: ما أنت إلا قطرب ليل. والقطرب دويبة تدب ولا تفتر. نزل قطرب بغداد وسُمِعَ منه بها أشياء من تصانيفه، وروى عنه محمد بن الجهم السِّمَّرِيُّ، وكان موثقا فيما يحكيه، وبلغني أنه مات في سنة ست ومائتين

ــ تاريخ بغداد وذيوله للخطيب البغدادي ــ.

 

 أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن المستنير قُطرب
وَيُقَال: إِنَّه إِنَّمَا سُمي قُطرباً لقَوْل سِيبَوَيْهٍ، وَكَانَ يخرج بالأسحار

فيجده على بَابه حَرِيصًا على التَّعَلُّم: إِنَّمَا أَنْت قُطرب ليل.
وَهُوَ مولى سلم بن زِيَاد.
وَأخذ النَّحْو عَن سِيبَوَيْهٍ.
وَله " كتاب فِي الْقُرْآن "، حسن كثير الْفَوَائِد.
وَله كتاب فِي النَّحْو يُلقَّب ب " الجماهير "، وَكَانَ سَبَب تصنيف هَذَا الْكتاب أَن الرشيد قَالَ لَهُ يَوْمًا: كَيفَ تُصَغِّرُ الدُنيا؟

فَقَالَ: هِيَ مصغرة يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ.
فَقَالَ لَهُ: اعْمَلْ كتابا لعبد الله وَمُحَمّد، فَإِنَّهُمَا من أحْوج الورى إِلَيْهِ.
فعمله، وَلَيْسَ بالطائل.
وَكَانَ من تلاميذه الْمَعْرُوف بِأبي الْقَاسِم المُهبلَّي، فَجعل لَهُ مَالا على أَن يقدمهُ على نَفسه فِي شعر لقَوْله:
ذَا مَا أقَرَّ بِهِ قُطْرُبٌ ... عَلَى نفسِهِ لأبي الْقِاسم
وأشْهَد هُوداً وجَهْماً عليْهِ ... وأشْهَدَ غَزْوَانَ مَعْ عاصِمِ
بأنْ قَالَ قد بَذَّنِي فِي الْقِياسِ ... وصَيَّرْتُ فِي يَدِه خَاتِمِي
فأعْلَمُ بالنَّحْوِ مِن سِيبَوَيْه ... وأجْوَدُ بالمالِ مِن حاتِمِ
بَدِيهَتُه عندَ رَدِّ الجَوابِ ... يزيدُ علَى فِكْرَةِ العالمِ
فصِرْتُ علَى السِّنِّ تِلْميذَهُ ... وأضْحَى أَبُو قَاسمٍ عالِمِي
* * *

تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم-لأبو المحاسن المفضل

 

 

محمد بن المستنير أبي علي المعروف بقطرب النحوي أخذ عن سيبويه، وعن جماعة من علماء البصريين، وروى عنه محمد بن الجهم السمري. قال ثعلب: كان قطرب معتزليا، يقول بالقدر، نقله أبي عمر الزاهد، وَغيره عن ثعلب، وذكر عند ثعلب مرة فهجنه ولم يوثقه، (ت: 206ه).

ينظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 4/480، وانباه الرواة على انباه النحاة لأبي الحسن القفطي: 3/219، ولسان الميزان لابن حجر العسقلاني: 7/502.

 

 

محمد بن المستنير بن أحمد، أبو علي، الشهير بقطرب:
نحوي، عالم بالأدب واللغة، من أهل البصرة. من الموالي. كان يرى رأي المعتزلة النظامية. وهو أول من وضع (المثلث) في اللغة.
وقطرب لقب دعاه به أستاذه (سيبويه) فلزمه. وكان يؤدب أولاد أبي دلف العجليّ.
من كتبه (معاني القرآن) و (النوادر) لغة، و (الأزمنة - ط) نشر تباعا في مجلة المجمع العلمي العربيّ (المجلد الثاني) و (الأضداد - خ) و (خلق الإنسان) و (ما خالف فيه الإنسان البهيمية الوحوش وصفاتها - ط) و (غريب الحديث) . أما (المثلثات - ط) فمن نظم سديد الدين أبي القاسم عبد الوهاب بن الحسن ابن بركات المهلبي، ابتدأه بقوله: (نظمت مثلث قطرب في قصيدة قلتها أبياتا على حروف المعجم إلخ) .

-الاعلام للزركلي-