أحمد بن موسى بن يونس أبي الفضل شرف الدين الإربلي

تاريخ الولادة575 هـ
تاريخ الوفاة622 هـ
العمر47 سنة
مكان الولادةالموصل - العراق
مكان الوفاةالموصل - العراق
أماكن الإقامة
  • إربل - العراق
  • الموصل - العراق
  • بغداد - العراق

نبذة

أحمد بن موسى بن يونس، أبو الفضل، شرف الدين الإربلي، ويقال له ابن يونس: فقيه شافعيّ، من بيت رياسة وعلم. أصله من إربل، وولي التدريس بمدرسة سلطانها الملك المعظم. مولده ووفاته بالموصل.

الترجمة

أحمد بن موسى بن يونس، أبو الفضل، شرف الدين الإربلي، ويقال له ابن يونس:
فقيه شافعيّ، من بيت رياسة وعلم. أصله من إربل، وولي التدريس بمدرسة سلطانها الملك المعظم.
واختصر (الإحياء) للغزالي، وشرح (التنبيه) في الفقه وسماه (غنية الفقيه - خ) في الظاهرية بدمشق. مولده ووفاته بالموصل.

-الاعلام للزركلي-

 

 

 

الشيخ شرف الدين أبو الفضل أحمد بن موسى بن يُونس بن محمد بن مَنَعَة بن مالك الإربلي، ثم الموصلي، الفقيه الشافعي، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وستمائة، عن سبع وخمسين سنة.
تفقّه على والده الكمال أبي الفتح وبَرَع واختصر كتاب "الإحياء" مرتين، كبيرًا وصغيرًا وشرح "التنبيه" ودرس بالمُظَفَّرية بعد والده بإربل.
قال ابن خلِّكان: وكنت أحضر درسه وما سمعت أحدًا يلقي الدرس مثله، ثم حجَّ وعاد وأقام بالموصل مشتغلًا بالإفادة. انتهى
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 

 

 

العَلاَّمَةُ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ ابْنُ الشيخ الكبير كمال الدين مُوْسَى ابنِ الشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّيْنِ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدٍ الإِرْبِلِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ "شَرْحِ النبيه".
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَهْلاً فِي حَيَاةِ أَبِيْهِ، وَقَدِ اخْتصرَ "الإِحيَاءَ" مَرَّتَينِ، وَلَهُ مَحْفُوْظَاتٌ كَثِيْرَةٌ وَذِهْنٌ وقاد.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 

 

 

 

شرف الدين ابن منعة
أبو الفضل أحمد ابن الشيخ العلامة كمال الدين أبي الفتح موسى ابن الشيخ رضي الدين أبي الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عائد بن كعب بن قس بن إبراهيم الإربلي الأصل، من بيت الرياسة والفضل والمقدمين بإربل، الفقيه الشافعي الملقب شرف الدين؛ كان إماماً كبيراً فاضلاً عاقلاً حسن السمت جميل المنظر. شرح كتاب التنبيه في الفقه وأجاد شرحه، واختصر إحياء علوم الدين للإمام الغزالي مختصرين: كبيراً وصغيراً، وكان يلقي في جملة دروسه من كتاب الإحياء درساً حفظاً، وكان كثير المحفوظات غزير المادة، وهو من بيت العلم - وسيأتي ذكر أبيه وعمه وجده، رحمهم الله تعالى، في مواضعهم - ونسج على منوال والده في التفنن في العلوم، وتخرج عليه جماعة كبيرة، وتولى التدريس بمدرسة الملك المعظم مظفر الدين بن زين الدين صاحب إربل، رحمه الله تعالى، بمدينة إربل بعد والدي رحمه الله تعالى، وكان وصله إليها من الموصل في أوائل شوال سنة عشر وستمائة، وكانت وفاة الوالد ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شعبان من السنة المذكورة.
وكنت أحضر دروسه وأنا صغير، وما سمعت أحدا يلقي الدروس مثله، ولم يزل على ذلك إلى أن حج، ثم عاد وأقام قليلاً، ثم انتقل إلى الموصل في سنة سبع عشرة وستمائة، وفوضت إليه المدرسة القاهرية، وأقام بها ملازماً لاشتغال والإفادة إلى أن توفي يوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
وكانت ولادته أيضاً بالموصل سنة خمس وسبعين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.
ولقد كان من محاسن الوجود، وما أذكره إلا وتصغر الدنيا في عيني، ولقد أفكرت فيه مرة فقلت: هذا الرجل عاش مدة خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد فإنه ولي الخلافة في سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وهي السنه التي ولد فيها شرف الدين المذكور، وماتا في سنة واحدة، وكان مبدأ شروعه في شرح التنبيه بإربل، واستعار منا نسخة التنبيه عليها حواش مفيدة بخط بعض الأفاضل، ورأيته بعد ذلك وقد نقل الحواشي كلها في شرحه. والفاضل الذي كانت النسخة والحواشي بخطه هو الشيخ رضي الدين أبو داود سليمان بن المظفر بن غانم بن عبد الكريم الجيلي الشافعي المفتي بالمدرسة النظامية ببغداد وكان من أكابر فضلاء عصره، وصنف كتاباً في الفقه يدخل في خمس عشرة مجلدة، وعرضت عليه المناصب فلم يفعل، وكان متديناً. وتوفي يوم الأربعاء لثلاث خلون من شهر ربيع الأول من سنة إحدى وثلاثين وستمائة، ودفن بالشونيزية، وكان قد نيف على ستين سنة، رحمه الله تعالى، وكان قدومه بغداد من بلاده للاشتغال بعد سنة ثمانين وخمسمائة.
رجعنا إلى الأول: وكان اشتغال شرف الدين المذكور على أبيه بالموصل ولم يتغرب لأجل الاشتغال، وكان الفقهاء يقولون: نعجب منه كيف اشتغل في وطنه وبين أهله وفي عزه واشتغاله بالدنيا، وخرج منه وما خرج، ولو شرعت في وصف محاسنه لأطلت، وفي هذا القدر كفاية.
 

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - لأبو العباس شمس الدين أحمد ابن خلكان البرمكي الإربلي

 

 

 

 

أَحْمد بن مُوسَى بن يُونُس بن مُحَمَّد بن مَنْعَة الإربلي الْموصِلِي
الشَّيْخ شرف الدّين ابْن الشَّيْخ كَمَال الدّين بن يُونُس شَارِح التَّنْبِيه
ولد سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة وتفقه على وَالِده وبرع فِي الْمَذْهَب
وَاخْتصرَ كتاب الْإِحْيَاء للغزالي مرَّتَيْنِ وَكَانَ يلقِي الْإِحْيَاء دروسا من حفظه وَكَانَ كثير الْمَحْفُوظ غزير الْمَادَّة متفننا فِي الْعُلُوم وَتخرج بِهِ خلق كثير
توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة
وَوَقع فِي شرح التَّنْبِيه لِابْنِ يُونُس حِكَايَة وَجه أَنه إِذا خلط الطَّعَام الْمُوصى بِهِ بأجود مِنْهُ لَا يكون رُجُوعا وَقد قَالَ الرَّافِعِيّ لم يذكرُوا خلافًا فِي أَنه رُجُوع وَفِيه وَجه أَنه إِذا وَجب عَلَيْهِ فِي زَكَاة الْفطر نوع فَلَا يجوز لَهُ الْعُدُول إِلَى أَعلَى مِنْهُ وَهَكَذَا حَكَاهُ الْمَاوَرْدِيّ فِي الْحَاوِي والشاشي فِي الْحِلْية وَهُوَ يرد على دَعْوَى الرَّافِعِيّ الِاتِّفَاق على الْجَوَاز
وَفِيه وَجه أَنه يشْتَرط قبُول الْمُوصى لَهُ بعد الْمَوْت على الْفَوْر وَالَّذِي جزم بِهِ الرَّافِعِيّ خِلَافه قَالَ وَإِنَّمَا يشْتَرط ذَلِك فِي الْعُقُود الناجزة الَّتِي يعْتَبر فِيهَا ارتباط الْقبُول بِالْإِيجَابِ وَفِي وَجه عَن الشَّاشِي فِيمَا إِذا مَاتَ الْمُوصى لَهُ بعد موت الْمُوصي أَنه لَا يقوم وَارثه مقَامه فِي الْقبُول وَالرَّدّ بل تبطل الْوَصِيَّة قَالَ وَلَيْسَ هُوَ بِشَيْء وَهَذَا أَيْضا لَيْسَ فِي الرَّافِعِيّ فِي مَكَان آخر وَقد تكون تِلْكَ الصّفة الْكَشْف الصُّورِي الَّذِي ترْتَفع فِيهِ الجدران وَيبقى الاستطراق فَيصَلي كَيفَ كَانَ وَلَا يَحْجُبهُ الاستطراق
قَالَ عبد الغافر وَكنت عزمت على الْحجاز وَحصل عِنْدِي قلق زَائِد فَأَنا أَمْشِي فِي اللَّيْل فِي زقاق مظلم وَإِذا يَد على صَدْرِي فَزَاد مَا عِنْدِي من القلق فَنَظَرت فَوَجَدته الشَّيْخ أَبَا الْعَبَّاس فَقَالَ يَا مبارك الْقَافِلَة الَّتِي أردْت الرواح فِيهَا تُؤْخَذ والمركب الَّذِي يُسَافر فِيهِ الْحجَّاج يغرق فَكَانَ الْأَمر كَذَلِك
قَالَ وَكَانَ الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس لَا يَخْلُو عَن عبَادَة يَتْلُو الْقُرْآن نَهَارا وَيُصلي لَيْلًا قَالَ وَكَانَ أَبوهُ ملكا بالمشرق
قَالَ وَقلت لَهُ يَوْمًا يَا سَيِّدي أَنْت تَقول فلَان يَمُوت الْيَوْم الْفُلَانِيّ وَهَذِه المراكب تغرق وأمثال ذَلِك والأنبياء عَلَيْهِم السَّلَام لَا يَقُولُونَ وَلَا يظهرون إِلَّا مَا أمروا بِهِ مَعَ كمالهم وقوتهم وَنور الْأَوْلِيَاء إِنَّمَا هُوَ رشح من نور النُّبُوَّة فَلم تَقول أَنْت هَذِه الْأَقْوَال
فاستلقى على ظَهره وَجعل يضْحك وَيَقُول وحياتي وحياتك يَا فَتى مَا هُوَ باختياري
توفّي الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس يَوْم الثُّلَاثَاء رَابِع عشْرين من شهر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة وَهُوَ مدفون برباطه بِمَدِينَة قوص مَقْصُود للبركة
وَحكى وَجْهَيْن فِي أَنه هَل يجب على الْوَلِيّ أَن يعلم الصَّبِي الطَّهَارَة وَالصَّلَاة أَو يسْتَحبّ وَكَذَلِكَ حَكَاهُمَا الدَّارمِيّ فِي الاستذكار وَغَيره وَالْمَشْهُور عِنْد الْأَئِمَّة الْوُجُوب
وَحكى وَجها عَن الخراسانيين أَنه لَا تجب الْكَفَّارَة على السَّيِّد فِي قتل عَبده وَهُوَ غَرِيب
وَفِي ابْن يُونُس غرائب كَثِيرَة لَيست فِي الرَّافِعِيّ إِلَّا أَن ابْن الرّفْعَة جد واجتهد فِي ايداعها الْكِفَايَة فَلم أر للتطويل بهَا مَعَ وجدانها فِي الْكِفَايَة كَبِير معنى
طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي.