محمد مصطفى الشهابي

تاريخ الولادة1367 هـ
تاريخ الوفاة1436 هـ
العمر69 سنة
مكان الولادةحلب - سوريا
مكان الوفاةحلب - سوريا
أماكن الإقامة
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • حلب - سوريا

نبذة

الشيخ محمد الشهابي بن مصطفى سلك في الطريقة الشاذلية على يد المرشد المربي عبد القادر عيسى رحمه الله عام 1967م كانت له دروس في جامع الفتح عام 1985م مادة القرآن الكريم والفرائض والنحو ودروس في جامع الإمام النووي عام 2010م مادة الفقه في كتاب حاشية الطحاوي على مراقي الفلاح وقرأ بعض الدروس في حاشية ابن عابدين في الجامع الأموي الكبير في نفس العام.

الترجمة

إضاءة على السيرة العلمية لأستاذي المربي والدي الحبيب الشيخ محمد مصطفى الشهابي رحمه الله وغفر ذنبه..

من مواليد 1947/ 11/ 17 م

ولادة حلب نفوس الباب

درس أولى مراحله الدراسية في حلب وبعد الإعدادية انتسب إلى دار المعلمين تخرج منها عام 1967م

حصل على الثانوية العامة عام 1969م وانتسب إلى كلية الشريعة الإسلامية بدمشق وتخرج منها عام 1973م

حصل على دبلوم تأهيل تربوي من كلية التربية بدمشق عام 1974م ثم انتسب إلى جامعة الأزهر للدراسة العليا في شعبة أصول الفقه حصل على الدبلوم الأول والثاني، وسجل ماجستير في موضوع (الاجتهاد) ولم يتابع لأنه اعتكف على القراءة على علماء حلب وأشهرهم: الشيخ محمد الملاح بالفقه الحنفي، والشيخ زهير الناصر بأصول الفقه، والشيخ محمد خليل الكردي بالفقه والنحو، والشيخ عبد المجيد معاذ بالفقه الحنفي.

عيّن مدرساً بثانويات حلب العامة ثم انتقل من ملاك التربية إلى ملاك الأوقاف للتدريس الديني

في عام 1980م تعاقد مع الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة لتدريس مادة أصول الفقه واستمر حتى عام 1985م

تكلف بوظيفة أمين فتوى حلب عام 1989م

وعيّن إماماً في جامع التوحيد الكبير في نفس العام

وتكلف بالخطابة في جامع الإمام النووي عام 2009م

وعيّن أيضاً نائب رئيس المجلس العلمي في دائرة الإفتاء عام 2012م واستمر بكل ذلك حتى وفاته

سلك في الطريقة الشاذلية على يد المرشد المربي عبد القادر عيسى رحمه الله عام 1967م

كانت له دروس في جامع الفتح عام 1985م مادة القرآن الكريم والفرائض والنحو

ودروس في جامع الإمام النووي عام 2010م مادة الفقه في كتاب حاشية الطحاوي على مراقي الفلاح وقرأ بعض الدروس في حاشية ابن عابدين في الجامع الأموي الكبير في نفس العام

دقق كتاب الفتاوى الشرعية للشيخ أحمد النعسان

كما دقق قسم من فتاوى مفتي حلب السابق الشيخ محمد بلال

وله تدقيق عدة كتب أخرى

أجيز بإجازة علمية من الشيخ الفاداني المحدث الكبير في مكة المكرمة في جميع المقروآت والمرويات عنه، وإجازة من الشيخ أحمد فتح الله الجامي في مرعش بتركيا في جميع المقروآت والمرويات عنه، وإجازة شفهية في الفقه الحنفي من الشيخ محمد الملاح في حلب

يا طيب ذكراه ويا كثرة محاسنه..

والدي الحبيب.. سنوات مضت وما زلنا نذكر أخلاقك ومواقفك.. نصائحك وتوجيهاتك.. فيض عطائك الغادق ودفء حنانك..

لشدة احتوائه وغمرة عطفه وكرم أخلاقه كان فقده عظيماً بحجم ذلك العطاء الكبير..

ترك لنا أنموذجاً يحتذى به للعالم المتواضع والمفتي الميسِّر والابن البار والأخ المساند والزوج المتفاني والأب الحنون والجد الرؤوف والصديق الصادق والرجل الصابر على نوائب الأيام والمحن.. 

وترك لنا أيضاً فراغاً واسعاً من احتياجنا لأمثاله..

في سنواته الأخيرة من المرض كان علمه سلوانه على أَسِرَّة المشافي يستعين به على تمضية تلك الساعات الثقيلة برفقة قلمه وأوراقه، بتسليم منه تام دون تذمر ولا شكوى..

لا نراه أثناء جلسة غسيل الكِلى إلا منشغلاً بتدقيق كتاب أو رد على استفتاء 

ذاكراً لله أو مستمعاً لقراءة كتاب بين يديه

يسترجع حفظه من القرآن.. يبارزنا بالأبيات الشعرية لننتهي دائماً بالخسارة أمامه.. وتستمر خسارتنا له ما دام في العمر بقية

لكن وكما كان مسؤول مقسم الهاتف في دائرة الإفتاء يردد علينا كلمته المعتادة: لحظات .. ونكون بعدها على الخط متصلين به

كذا حياتنا ما هي إلا لحظات ونعود لنكسبه بوصل لا فراق بعده في جنان الخلد بمشيئة من الله جل علاه .. وليس لنا الآن سوى الدعاء والسير على خطاه.

و هيهاتَ يوماً أن أميلَ إلى السوى * و كيفَ و قلبي مُدنَفٌ فيهم صبُّ

فإنْ حدَّثوا أروي الحديثَ بسائري * فنِعمَ الشفا ذكرُ الأحبةِ و الطبُّ

فلله عيشٌ قد تقضَّى بقربهم * وكأسُ الهنا صافٍ و معنى اللقا رحبُ

توفي يوم الثلاثاء في 18/ ربيع الأول /1437هجري

الموافق 2015 / 12 / 29 ميلادي

تغمده الله بالمغفرة وجزاه عنا كل خير .. ووفقنا بالسير على خطاه

بقلم ولده الشيخ مصطفى محمد الشهابي – 05/شباط/2020.