محمد بن سعد بن منيع أبي عبد الله

"كاتب الواقدي"

مشاركة

الولادةالبصرة-العراق عام 168 هـ
الوفاةبغداد-العراق عام 230 هـ
العمر62
أماكن الإقامة
  • البصرة-العراق
  • بغداد-العراق

نبذة

محمد بن سعد بن منيع، أبو عبد الله مولى بني هاشم وهو كاتب الواقدي: سمع: سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن عُلَيَّةَ، ومحمد بن أبي فديك، وأبا حمزة أنس بن عياض، ومعن بن عيسى، والوليد بن مسلم، ومن بعدهم. وكان من أهل الفضل والعلم، وصنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين، والخالفين إلى وقته، فأجاد فيه وأحسن. روى عنه: الحارث بْن أَبِي أسامة، وَالحسين بْن فهم وَأبو بَكْر بْن أَبِي الدنيا.


الترجمة

محمد بن سعد بن منيع، أبو عبد الله مولى بني هاشم وهو كاتب الواقدي:
سمع: سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن عُلَيَّةَ، ومحمد بن أبي فديك، وأبا حمزة أنس بن عياض، ومعن بن عيسى، والوليد بن مسلم، ومن بعدهم. وكان من أهل الفضل والعلم، وصنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين، والخالفين إلى وقته، فأجاد فيه وأحسن. روى عنه: الحارث بْن أَبِي أسامة، وَالحسين بْن فهم وَأبو بَكْر بْن أَبِي الدنيا.
أَنْبَأَنَا إبراهيم بن مخلد، حَدَّثَنَا أحمد بن كامل القاضي قَالَ: قَالَ لي محمد بن موسى: الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس: محمد بن سعد الكاتب أولهم.
أَخْبَرَنَا الحسن بن أبي بكر، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كامل الْقَاضِي قَالَ: سَمِعْتُ الحسين ابن فهم يقول: كنت عند مصعب الزبيري فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب: يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا- وذكر حديثا- فقال له يحيى:
كذب.
قلت : ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة، وحديثه يدل على صدقه، فإنه يتحرى في كثير من رواياته، ولعل مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقديّ فنسبه إلى الكذب.
وقد قَالَ ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن محمد بن سعد فقال: يصدق، جاء إلى القواريري وسأله عن أحاديث فحدثه.
أَخْبَرَنَا أبو القاسم الأزهري، أخبرنا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، أَخْبَرَنَا أَبُو أَيُّوب سُلَيْمَان ابن إسحاق بن الخليل قَالَ: سمعت إبراهيم الحربي يقول: كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد، يأخذ منه جزءين من حديث الواقدي، ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى، ثم يردهما ويأخذ غيرهما، قَالَ إبراهيم: ولو ذهب سمعهما، كان خيرا له.
أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين القطّان، أخبرنا جعفر الخالدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله ابن سليمان الأزرقي قَالَ: سنة ثلاثين ومائتين فيها مات محمد بن سعد كاتب الواقدي.
أخبرني الأزهريّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن معروف الخشاب قَالَ: حَدَّثَنَا الحسين بن فهم قَالَ: محمد بن سعد صاحب الواقدي، وهو مولى الحسين بْن عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد اللَّه بْن العباس بن عبد المطلب؛ توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ودفن في مقبرة باب الشام، وهو ابن اثنتين وستين سنة. وكان كثير العلم، كثير الحديث والرواية، وكثير الطلب، وكثير الكتب، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه

ــ تاريخ بغداد وذيوله للخطيب البغدادي ــ.

 

محمد بن سعد بن منيعٍ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، الحُجَّةُ, أبي عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ، كَاتِبُ الوَاقِدِيِّ, وَمُصَنِّفُ "الطَّبَقَاتِ الكَبِيْرِ" فِي بِضْعَةَ عَشَرَ مُجَلَّداً, وَ"الطَّبَقَاتِ الصَّغِيْرِ"، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وُلِدَ بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ. فَقِيْلَ: مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ.
وَطَلَبَ العِلْمَ فِي صِبَاهُ, وَلَحِقَ الكِبَارَ.
سَمِعَ مِنْ: هُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ, وَابْنِ عُيَيْنَةَ, وَأَبِي مُعَاوِيَةَ, وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ, وَوَكِيْعٍ, وَأَنَسِ بنِ عِيَاضٍ اللَّيْثِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ, وَالوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ, وَزَيْدِ بنِ يَحْيَى بنِ عُبَيْدٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ ابْنِ عُلَيَّةَ, وَمُحَمَّدِ بن مصعب القَرْقَسَانِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الوَاقِدِيِّ, وَعُمَرَ بنِ سَعِيْدٍ الدِّمَشْقِيِّ, وَأَبِي مُسْهِرٍ, وَعَفَّانَ, وَخَلْقٍ حَتَّى إِنَّهُ يَنْزِلُ إِلَى ابْنِ المَدِيْنِيِّ, وَأَبِي خَيْثَمَةَ, وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيِّ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبْدِ الله السكري.
وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، وَمَنْ نَظَرَ فِي "الطَّبَقَاتِ"، خَضَعَ لِعِلْمِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أبي بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ فَهْمٍ، وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى البَلاَذُرِيُّ، وَأبي القَاسِمِ البَغَوِيُّ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنِ ابْنِ سَعْدٍ، فَقَالَ: صَدُوْقٌ، رَأَيْتُهُ جَاءَ إِلَى القَوَارِيْرِيِّ، وَسَأَلَهُ عَنْ أَحَادِيْثَ, فَحَدَّثَه.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي ذِكْرِ البَدْرِيِّيْنَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُوْسُفَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوْبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ أبي طَالِبٍ دَعَا رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي إِذَا أَنَا مُتُّ فَائْتِ أَخْوَالَكَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ فَإِنَّهُم أَمنَعُ النَّاسِ لِمَا فِي بُيُوْتِهِم.
سُلَيْمَانُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ الخَلِيْلِ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ يُوَجِّهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بِحَنْبَلٍ إِلَى ابْنِ سَعْدٍ يَأْخُذُ مِنْهُ جُزْأَيْنِ مِنْ حَدِيْثِ الوَاقِدِيِّ يَنْظُرُ فِيْهِمَا قَالَ: إِبْرَاهِيْمُ وَلَوْ ذَهَبَ سَمِعَهُمَا كَانَ خَيْراً لَهُ.
الحُسَيْنُ بنُ فَهْمٍ: كُنْتُ عِنْدَ مصعب الزبيري فمر بنا ابن معين، فَقَالَ: مُصْعَبٌ يَا أَبَا زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ الكَاتِبُ بِكَذَا وَكَذَا وَذَكَرَ حَدِيْثاً. فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: كَذِبٌ. رَوَاهَا الخَطِيْبُ, ثُمَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ عِنْدَنَا مِنْ أَهْلِ العَدَالَةِ، وَحَدِيْثُه يَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ، فَإِنَّهُ يَتَحَرَّى فِي كَثِيْرٍ مِنْ رِوَايَاتِهِ، وَلَعَلَّ مُصْعَباً ذَكَرَ لِيَحْيَى عَنْهُ حَدِيْثاً مِنَ المَنَاكِيْرِ الَّتِي يَروِيهَا الوَاقِدِيُّ، فَنَسَبَهُ إِلَى الكَذِبِ.
قَالَ ابْنُ فَهْمٍ: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ صَاحِبُ الوَاقِدِيِّ، هُوَ مَوْلَى الحُسَيْنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلبِ، تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي يَوْمِ الأَحَدِ، لأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ سَنَةً. قَالَ: وَكَانَ كَثِيْرَ العِلْمِ, كَثِيْرَ الحَدِيْثِ وَالرِّوَايَةِ, كَثِيْرَ الكُتُبِ، كَتَبَ الحَدِيْثَ وَالفِقْهَ وَالغَرِيْبَ.
أَخْبَرَنَا أبي جَعْفَرٍ بنُ المَوَازِيْنِيِّ، أَخْبَرَنَا أبي سُلَيْمَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ المَقْدِسِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أبي نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ، أَخْبَرَنَا أبي طَالِبٍ اليُوْسُفِيُّ، أَخْبَرَنَا أبي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أبي عُمَرَ بنُ حَيُّوْيَةَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بنُ إِسْحَاقَ الجَلاَّبُ، حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ, عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمَانَ, عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ -أَوْ عَنْ شَرِيْكِ بنِ أَبِي نَمِرٍ- عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلاَةً بِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ هَذَا الفَتَى -يَعْنِي: عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ- قَالَ الضَّحَّاكُ: فَكُنْتُ أُصَلِّي وَرَاءهُ فَيُطِيْلُ الأُوْلَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ, وَيُخِفُّ الأُخْرَيَيْنِ, وَيُخِفُّ العَصرَ، وَيَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ, وَيَقْرَأُ فِي العِشَاءِ بوسط المفصل, ويقرأ فِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ المُفَصَّلِ.

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايماز الذهبي

 

 

مُحَمَّد بن سعد بن منيع الْبَصْرِيّ الْحَافِظ كَاتب الْوَاقِدِيّ
نزيل بَغْدَاد
روى عَن أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ والواقدي وهشيم وَابْن عُيَيْنَة والوليد ابْن مُسلم وَخلق
وَعنهُ أَبُو بكر بن أبي الدُّنْيَا والْحَارث بن أبي أُسَامَة
قَالَ الْخَطِيب كَانَ من أهل الْعلم وَالْفضل وصنف كتابا كَبِيرا فِي طَبَقَات الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَمن بعدهمْ إِلَى وقته فأجاد فِيهِ وَأحسن مَاتَ سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

محمد بن سعد بن منيع الزهري، صاحب الطبقات، المولود سنة 168 المتوفى سنة 230.

من مقدمة تحقيق كتاب أسد الغابة - عز الدين ابن الأثير - دار الفكر.

 

 

 

محمد بن سعد [ محمد بن سعد بن منيع الزهري، مولاهم، أبو عبد اللَّه: مؤرخ ثقة، من حفاظ الحديث، ولد في البصرة، وسكن بغداد، فتوفي فيها، وصحب الواقدي المؤرخ، زمانا، فكتب له وروى عنه، وعرف بكاتب الواقدي، قال الخطيب: في تاريخ بغداد: محمد بن سعد عندنا من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقة فإنه يتحرى في كثير من رواياته، أشهر كتبه «طبقات الصحابة» يعرف ب «طبقات ابن سعد» توفي سنة 230 هـ.

وينظر في تهذيب التهذيب 9/ 182، الوفيات 1/ 507، تاريخ بغداد 5/ 321، الوافي بالوفيات 3/ 88، الأعلام 6/ 136- 137. ].

وهو من العلماء الّذين ألّفوا في الصّحابة الكرام عليهم رضوان الله تعالى

(الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.)

 

 

محمد بن سعد بن منيع الزهري، مولاهم، أبو عبد الله:
مؤرخ ثقة، من حفاظ الحديث. ولد في البصرة، وسكن بغداد، فتوفي فيها. وصحب الواقدي المؤرخ، زمانا، فكتب له وروى عنه، وعرف بكاتب الواقدي. قال الخطيب في تاريخ بغداد: محمد بن سعد عندنا من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقه فإنه يتحرى في كثير من رواياته. أشهر كتبه (طبقات الصحابة - ط) اثنا عشر جزءا، يعرف بطبقات ابن سعد  .

-الاعلام للزركلي-

أبو عبد الله، محمدُ بنُ سعدٍ، الزهريُّ كاتبُ الواقديِّ.
كان أحد الفضلاء والنبلاء، صحب الواقدي، وسمع سفيان بن عيينة وأنظاره، وروى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو محمد الحارث بن أبي أسامة التميمي.
وصنف كتابًا كبيرًا في طبقات الصحابة والتابعين والخلفاء ( كتاب "الطبقات الكبير" المذكور لابن سعد، طبع أول مرة في ليدن، سنة 1321 هـ.) إلى وقته، فأجاد فيه، وأحسن، وهو يدخل في خمس عشرة مجلدة.
وكان صدوقًا، ثقة، وكان كثير العلم، غزير الحديث والرواية، كثير الكتب، كتب الحديث والفقه وغيرهما. قال الخطيب في "تاريخ بغداد": محمد بن سعد عندنا من أهل العدالة، وحديثُه يدل على صدقه؛ فإنه يتحرى في كثير من رواياته، وهو من موالي بني العباس.
توفي سنة 230 ببغداد - رحمه الله تعالى -.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.


كتبه

  • طبقات الصحابة
  • غزوات الرسول وسرياه
  • الجزء المتمم لطبقات ابن سعد
  • الطبقات الصغرى
  • الطبقات الكبرى
  • إخباري
  • ثقة
  • راوي للحديث
  • صدوق
  • عالم بالحديث
  • عدل
  • كاتب
  • مؤرخ
  • مصنف

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022