إسماعيل بن سودكين بن عبد الله النوري أبي الطاهر شمس الدين

تاريخ الولادة579 هـ
تاريخ الوفاة646 هـ
العمر67 سنة
مكان الولادةالقاهرة - مصر
مكان الوفاةحلب - سوريا
أماكن الإقامة
  • حلب - سوريا
  • القاهرة - مصر

نبذة

إسماعيل المتكلم قاضي القضاة. له كتاب "الصلاة" وكتاب"شرح العمدة" وكتاب"الكافي". قال الذهبي: إسماعيل بن سودكين بن عبد الله، أبي الطاهر، الملكي، النوري، الحنفي، الصوفي، المتكلم. ولدبالقاهرة سنة تسع وسبعين وخمسمائة. وسمع من أبي الفضل الغزنوي، وأبي عبد الله الأرْتاحي، وسمع بحلب من عبد المطلب، وغيره.

الترجمة

إسماعيل المتكلم قاضي القضاة.
له كتاب "الصلاة" وكتاب"شرح العمدة" وكتاب"الكافي".
قال الذهبي: إسماعيل بن سودكين بن عبد الله، أبي الطاهر، الملكي، النوري، الحنفي، الصوفي، المتكلم.
ولدبالقاهرة سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
وسمع من أبي الفضل الغزنوي، وأبي عبد الله الأرْتاحي، وسمع بحلب من عبد المطلب، وغيره.
وله نظم جيد، وفضيلة.
روى عنه أبي حفص بن القوّاس.
مات بحلب في الرابع والعشرين من صفر سنة ست وأربعين وستمائة. وكان أبيه من مماليك السلطان نور الدين محمود.
تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني

 

 

إسماعيل بن سودكين بن عبد الله، أبو الطاهر، شمس الدين النوري:
صوفي حنفي تونسي. كان من أصحاب الشيخ محيي الدين بن العربيّ. قال ابن العماد: له كلام وشعر. من تصنيفه (شرح التجليات الإلهية، لابن العربيّ - خ) في شستربتي (4154) وفي خزانة الرباط (79 ك) و (لواقح الأسرار ولوائح الأنوار) سبعة أجزاء، و (تحفة التدبير) في الكيمياء .
-الاعلام للزركلي-

 

 

إِسْماَعِيل بن سودكين بن عبد الله أَبُو طَاهِر النوري صحب الشَّيْخ أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ ابْن الْعَرَبِيّ مُدَّة وَكتب عَنهُ كثيرا من تصانيفه وَسمع بِمصْر من أبي الْفضل مُحَمَّد بن يُوسُف الغزنوي وأبى عبد الله مُحَمَّد بن حَامِد الأرباحي وبحلب من الشريف أبي هَاشم عبد الْمطلب بن الْفضل الْهَاشِمِي وَحدث وَكَانَ فَقِيها فَاضلا مُحدثا شَاعِرًا لَهُ نظم حسن وَكَلَام فى التصوف مولده بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَمَان أَو تسع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَمَات بحلب سنة سِتّ وَأَرْبَعين وست مائَة
الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي.

 

 

القاضي أبو الظَّاهر إسمعيل بن سودكين بن عبد الله المتكلم الصُّوفي النُّوري المالكي الحنفي، المتوفى بحلب سنة ست وأربعين وستمائة، عن سبع وستين سنة. كان أبوه من مماليك السلطان نور الدين، سمع هذا بمصر وحلب وحدَّث وروى عنه ابن القوَّاس. وكان فقيهًا فاضلًا مُحَدِّثًا شاعرًا، صحب الشيخ محيي الدين بن عربي وكتب عنه أكثر تصانيفه وله كتاب "الصلاة" و"شرح العمدة" وكتاب "الكافي". ذكره صاحب "الجواهر".
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 

يوجد له ترجمة في كتاب: (بغية الطلب في تاريخ حلب - لكمال الدين ابن العديم)